نهاية "لا محيد".. بين انتهاء المعارضة الداخلية بـ"البام" و "مصالحة" مزيفة

لا شك أن حزب الأصالة والمعاصرة، يعيش على وقع غليان داخلي، بخروج مجموعة من قياداته، وكذلك بالنسبة لحركة "لا محيد" التي أثارت الكثير من الجدل، ودفعت الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي للخروج إلى العلن لـ"نفي" وجودها من الأساس .

 

المعارضة في "البام" ليس لعب أطفال

 

بلاغ منسوب للحركة، خرج يوم أمس ليشير إلى الصراع "لم يعد موجودا" وأن أعضاء "لا محيد" لم تعد تجمعهم مشاكل مع الأمين العام الجديد للحزب، الذي أفرزه المؤتمر الرابع لـ"البام"، وأن الأمور تسير بشكل جيد .

إلا أن أحد أبرز وجوه حركة "لا محيد" ، محمد أبودرار، خرج في تصريح لـ"بلبريس" يقول من خلاله أنه "يكفي قراءة ما اسموه بيان المصالحة للحكم على تفاهة محتواه ، الدي يثير الضحك والشفقة" .

واعتبر ابودرار في التصريح ذاته "تيار المعارضة الداخلية بحزب الأصالة والمعاصرة عامة و الحركة التصحيحية لامحيد خاصة ، ليس لعب أطفال ، لنستيقض دات يوم وننشر بأن هناك مصالحة وطي لصفحة الماضي وكان شيئا لم يكن".

 

وسيلة لتشتيت الانتباه

 

وحول البلاغ ذاته المتعلق بـ"المصالحة" "اعتقد أن ما يتحدث عنه البعض بأكادير هو من جهة يوضح مدى يأس مدبري الحزب جهويا وبحثهم عن اية وسيلة لتشتيت الانتباه والأنظار عن الضربات المؤلمة من الاستقالات المتتالية خاصة بتارودانت وتزنيت".

"ومن جهة اخرى توضح مدى سذاجة من يدبر أمور الحزب جهويا بظنه أن تسويق بعض الصور لبعض الشباب المغنورين هو إسكات لحركة لامحيد الممتدة في ربوع محتلف الجهات والتي يتشط فيها العديد من المناضلين والمنتخبون"، يقول أبودرار.

رئيس الفريق البامي بمجلس النواب سابقا، يتابع في التصريح ذاته ""هدا وقد تم نشر بيان ردا على العبث الدي تم تسويقه ، ونؤكد مرة أخرى أنه ليس هناك اي صلح مع القيادة الحالية لسبب بسيط وواضح ، وهو أن أسباب هدا الحراك من خروقات في تدبير الحزب لم يتغير فيه شيء ، بل ويزداد تفاقما" .

 

ندق بشدة ناقوس الخطر

 

وشدد الفاعل البرلماني،"كما أننا ندق بشدة ناقوس الخطر ، ونحن نتسائل كيف سنخاطب المغاربة اليوم وقيادتنا متورطة غي قصايا جنائية ، والتي ستبدأ جلساتها الاسبوع المقبل ..اليوم علينا كباميين ايجاد حلول جدرية ، عبر المؤسسات ، لذلك كذلك مازلنا متمسكين في المطالبة بعقد دورة المجلس الوطني في أقرب وقت".

مجموعة من القيادات وأعضاء في حزب الأصالة والمعاصرة، يتهمون أبودرار ، بأن الحسابات الشخصية وراء اتجاهه للقضاء وأن رئاسة الفريق هي همه الأساسي وأنه يعتبر حركة "لا محيد" هي بالأساس محاولة من أجل الضرب في قيادة البام للخروج منها بمكاسب متمثلة بالأساس في العودة لرئاسة الفريق.

وحول هذا الموضوع يقول أبودرار، "شيء طبيعي أن يكون هدا جواب المتورطين في التزوير ، وحواريهم كذلك ، إنه شي يثير الإشمئزاز"، مضيفا "الكل متيقن أن آخر شيء يمكن أن افكر فيه هو الرحوع لمسؤولية رئاسة الفريق وقد صرحت بها مرارا اهرها بعد أن حكمت المحكمة لصالحي وأبطلت عملية عزلي" .

وخلص المتحدث "اليوم ماراكمته من نضال وتجربة سياسبة وميدانية تجعلني في غنى من توضبف أي كان لإيصال صوتي للآخرين ، فالتاريخ يشهد أنني و مند أن بدأت خروقات الأمين العام الحالي كنت سباقا لانتقاده علانية في مختلف المناسبات و المواقع".

 

المساومة

 

وأشار المتحدث في تصريحه، " أؤكد لك وهو شيء سأصرح به علنا لأول مرة، أنه قد تمت مساومتي في ذلك من أجل المصالحة ، إلا أن أخلاقي وطبيعة شخصيتي لا تسمح بذلك".

وأكد "إن لجوئي للقضاء هو تجلي واضح لتحمل المسؤولية التي يحب أن يتحلى بها كل من يحترم المؤسسات والمواطنين".

 

وهبي يسعى لـ"الصلح"

 

في المقابل، يسعى عبد اللطيف وهبي، لحل المشاكل الداخلية لحزب الأصالة والمعاصرة، والتوجه للانتخابات المقبلة "موحدا" .

وفي بلاغ المعلنين عن "المصالحة" جاء فيه أن “وحدة الحزب أكبر من المؤامرات الشخصية التي حاول البعض استغلالنا كشباب فيها” في إشارة لأبودرار .

وأضاف البلاغ “بعودتنا للتنظيمات الحزبية تكون حكرة لا محيد قد حلت تلقائيا ونهائيا” .

استغلالنا كشباب

 

وحول التكذيب الصادر من الحركة “أي تكذيب بعد هذا البيان ل يعدو أن يكون زوبعة في فنجان لمن أراد استغلالنا كشباب للشرب في شرعية قيادة الحزب الوطنية ومخرجات المؤتمر الوطني الرابع”.

وتشير مصادر في البام، أن وهبي يحاول كذلك طي الصراعات الناتجة عن المؤتمر الرابع، ومجالسة القيادات "المغضوب عليهم"، تأهبا للانتخابات المقبلة .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.