العنصر: القاسم الانتخابي سيمنع الهيمنة ويؤكد: نسبة المشاركة في الانتخابات تخيفنا-فيديو

عبر حزب الحركة الشعبية عن تطلعه لتصدر الانتخابات، متخوفا في الوقت ذاته، من تسجيل نسب مشاركة متدنية.

وقال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، امحند العنصر، في برنامج حديث مع الصحافة الذي يبث على القناة الثانية، إن تعديل القاسم الانتخابي، واحتسابه على أساس المسجلين لن يستفيد منه حزبه كثيرا، ولكن الحزب يتطلع إلى هذه المحطة الانتخابية، لكونه سيستفيد مما وصفه بالجو الموجود داخل الحزب، حيث إن الحزب كان في محطات سابقة يعاني من مغادرة منتخبيه نحو أحزاب أخرى “كان منتخبون يغادرون الحزب عند إنشاء حزب الأصالة والمعاصرة”.

واعتبر العنصر أن القاسم الانتخابي لا يخلق لي مشكل، ولو كان توازن بين الأصوات الحقيقية، التي يأخذها الحزب، والمقاعد، التي يفوز بها ماكان ليطرح سؤال تغيير القاسم الانتخابي.

واستند العنصر في طرحه على إحصائيات الانتخابات الأخيرة، التي قال إنها تظهر أن الأحزاب، التي أتت في المقدمة، لا تملك توازنا بين المقاعد، وعدد الأصوات، منتقدا من عارضوا التعديل الأخير بالقول إن “القاسم الانتخابي ليس قاعدة فقهية هو عمل سياسي”.

وعلى الرغم من ذلك، أقر العنصر بضرورة إقرار تعديلات جديدة على منظومة القوانين الانتخابية المغربية، وقال إنه “يجب أن نراجع المنظومة”، داعيا إلى إطلاق سلسلة مراجعات لها، بما يكفي من الوقت قبيل المحطات الانتخابية.

وتحدث العنصر عن عودة أبناء الحزب، الذين كانوا قد غادروه، في وقت سابق، وقال: “أبناء الحزب يعودون إليه، ونحن نسعى بهذا الرجوع إلى الدخول في كوكبة الأحزاب الثلاثة الأولى”.

ودافع العنصر عن ترشيح الأعيان، وقال إنهم أصحاب رأي “وعلاش غادي نحرم مواطن مغربي له مكانته”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ترشيحهم لا يلغي طبقة المناضلين، و”إذا لم يحصلوا على ثقة القواعد مثل كل المرشحين، فإنهم لن يتمكنوا من الترشح باسم الحزب”.

وعلى الرغم من تفاؤله بقدرة حزبه على رفع تحدي النجاح في الاستحقاقات المقبلة، إلا أن العنصر لم يخف توجسه من تسجيل نسبة متدنية من المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، وقال: “نسبة المشاركة تخيفنا”، حيث أعطى المثال بالانتخابات التشريعية، التي عرفتها الجارة الشرقية الجزائر، قبل أيام، وقال إن نسبة المشاركة المتدنية في الانتخابات تسائل الشرعية.

ومن أجل إنجاح المحطة الانتخابية المقبلة، وكسب رهان نسب المشاركة، دعا العنصر، إلى ضرورة استقطاب الشباب، وإقناعهم بالمشاركة في الاستحقاقات، التي تعد لها البلاد، ووجه حديثه إلى الفرقاء السياسيين بالقول: “بدل أن نضرب بعضنا بعض يجب أن نوجه خطابنا إلى الشباب”.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.