أعلن محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن إطلاق “مسار المستقبل”، مبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع لمقترحاتهم واحتياجاتهم، في خطوة تؤكد التزام الحزب بروح القرب والانفتاح ومواصلة العمل الميداني الذي اعتمده على مدى السنوات الماضية.
وأوضح شوكي أن الهدف من هذا المسار هو مراجعة الإنجازات السابقة وتحديد التحديات المقبلة على جميع المستويات، مشيرا إلى أن الحزب يسعى لمعالجة القضايا بشكل جماعي من خلال مشاركة جميع مكوناته ومنظماته الموازية، لضمان حلول فعالة ومستدامة تلبي انتظارات المواطنين وتعكس التزام الحزب بمسؤولياته السياسية والاجتماعية.
وقال شوكي: “اليوم نبدأ مسارا جديدا بنفس الروح والقناعة، سنتوجه إلى المواطنين للاستماع إليهم، فالقرب ليس مجرد شعار، بل ممارسة مستمرة على مدار سنوات في الميدان، نستمع ونتفاعل مع المواطنين بكل اقتناع.”
وأكد رئيس الحزب أن مسار المستقبل ليس مرحلة لتقديم حلول جاهزة، بل هو فرصة لمناقشة ما تم إنجازه وما يزال بحاجة إلى العمل، مع التركيز على الاستماع للتحديات اليومية والتفاعل مع المواطن بشكل مباشر، مؤكدا أن “التطورات الحالية تفرض علينا أن نكون أكثر قربا، أكثر دقة، وأكثر تفاعلا، وأن المستقبل لا يبنى في مكاتب مغلقة، بل بتوسيع دائرة النقاش وبناء الثقة.”
كما شدد شوكي على أن المرحلة المقبلة ستتيح للحزب تقييم ما تحقق من إنجازات على جميع الأصعدة، ومناقشة الحلول المناسبة للتحديات المقبلة، مؤكدا أن “مسار المستقبل” يمثل منصة لتبادل الرؤى والأفكار بين مختلف مكونات الحزب والأطراف المعنية، بما يضمن عقل جماعي ومشاركة فعالة في اتخاذ القرارات.
ودعا شوكي إلى المشاركة الفعالة في اللقاء القادم، المقرر عقده يوم السبت 7 مارس، والمخصص لمهنيي الصحة، موضحا أن هذه المبادرة تمثل مرحلة استراتيجية للحوار المباشر مع المواطنين واستشراف مستقبل الحزب.