أكد كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بمدينة الرشيدية، أن الحزب تمكن من إنصاف مغاربة العالم عبر إحداث “تنسيقية الجهة 13”، معتبرا أن هذه الخطوة مكنت فئة واسعة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج من استعادة موقعها داخل هياكل الحزب والمشاركة في ديناميته التنظيمية.
وأضاف أن المنطق نفسه ينطبق على فيدراليتي الشباب والنساء وباقي التنظيمات الموازية، التي قال إنها عززت حضور فئات مختلفة داخل المشهد الحزبي ومنحتها فضاءات للتأطير والمساهمة.
وشدد زيدان على أن الحزب “أنصف مغاربة العالم”، مبرزا أن ملايين المغاربة بالخارج أصبحوا يشعرون بأن صوتهم مسموع ومكانتهم محفوظة داخل التنظيم، خاصة بعد تعيينه وزيرا في حكومة جلالة الملك، وهو ما اعتبره تتويجا لمسار يكرس الاعتراف بكفاءات مغاربة العالم ويعزز حضورهم في مواقع المسؤولية.
وفي سياق متصل، نوه المتحدث بطريقة تدبير رئيس الحزب، عزيز أخنوش، معتبرا أنه أبان عن حكمة في إدارة شؤون الحزب وهياكله، وتميز بقدرته على الإصغاء لتطلعات المناضلين والمناضلات. وأضاف أن أخنوش يشكل، في نظره، “أذنا صاغية” وقائدا يمتلك رؤية واضحة وكفاءة في اتخاذ القرار، ما مكن الحزب من تقوية بنياته التنظيمية وتوسيع إشعاع تنظيماته الموازية وتعزيز مشاركة أعضائه.
واعتبر زيدان أن القيادة الحالية للحزب حافظت على نفس الوتيرة في العمل التنظيمي والسياسي، معبرا عن ثقته في استمرار هذا المسار خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن مزيدا من التموقع السياسي للحزب وتعزيز حضوره على المستويين الوطني والدولي.