مقاربة شوكي تراهن على الجانب التنظيمي والتواصل العملي الميداني

في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية الجهوية التي ينظمها التجمع الوطني للأحرار، ترأس محمد شوكي، رئيس الحزب، اجتماعا تواصليا بجماعة إبضر بإقليم سيدي إفني، حضره أعضاء المكتب السياسي وأعضاء الحزب ومنتخبوه، في محطة جديدة تؤكد استمرار الدينامية التواصلية وتعزيز الحضور الميداني للحزب على صعيد الجهة.

وشكل الاجتماع مناسبة لشوكي لأجل توجيه العمل الحزبي، حيث قدم قراءة شاملة لحصيلة الأنشطة السابقة، مستعرضا الإنجازات والنجاحات التي حققها الحزب، ومشيرا في الوقت نفسه إلى التحديات التي تواجه الهياكل التنظيمية بالجهة، كما تم فتح نقاش مسؤول حول سبل الرفع من جاهزية الهياكل وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحزب لضمان تماسك الأداء وتحقيق الأهداف المنشودة.

وخلال اللقاء، شدد شوكي على أهمية ترسيخ ثقافة القرب والإنصات، مؤكدا أن القيادة الحقيقية لا تقتصر على اتخاذ القرارات، بل تتجسد في القدرة على التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين وفهم تطلعاتهم واحتياجاتهم.

كما استعرض شوكي أولويات المرحلة المقبلة، والتي تركز على تكثيف العمل التأطيري، تعزيز الحضور الميداني، وتطوير آليات جديدة لمواكبة انتظارات المواطنات والمواطنين، بما يضمن تعزيز الثقة في المؤسسات الحزبية وقدرتها على التدخل الفاعل في الشأن المحلي.

ويرى متابعون أن “تحركات شوكي منذ توليه الرئاسة يحاول من خلالها إظهار كونه لا يكتفي بالدور الرمزي كرئيس للحزب، بل يلتزم بمتابعة التفاصيل التنظيمية والسياسية، وتوجيه الأعضاء والمنتخبين نحو تحقيق نتائج ملموسة، وهي المقاربة التي تعكس قدرة القيادة على الجمع بين الرؤية الاستراتيجية والتواصل العملي الميداني، في أفق جعل حزب التجمع الوطني للأحرار قوة فاعلة في جهة كلميم واد نون، ومثالا على العمل الحزبي المنظم والمتفاعل مع المواطنين”.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *