بنموسى يدعو الأكاديميات لإعداد خريطة تربوية للتعليم الأولي

دعا شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثنا عشر بالمغرب، لإعداد خريطة تربوية للتعليم الأولي لأول مرة سيتم اعتمادها في منظومة التربية والتكوين بالمغرب منذ الاستقلال إلى اليوم، بعد أن كانت الخريطة التربوية تشكل فقط أسلاك التعليم الابتدائي والثانوي (التأهيلي والاعدادي) فقط.

وجاءت دعوة بنموسى، في مذكرة حملت توقيع الوزير تحت رقم 22/24 مؤرخة في 13 يناير 2022، حصل موقع “لكم”، على نسخة منها.

وعلل الوزير بنموسى في مذكرته للمسؤولين الجهويين بقطاع التربية الوطنية، ذلك بالإستناد لتوصيات النموذج التنموي الجديد حول إنشاء منظومة متكاملة للنجاح التربوي، والتي يعتبر التعليم الأولي ذي جودة ضمن مكوناتها، وتنزيل للالتزام التاسع الوارد في البرنامج الحكومي 2021/2026 الذي يقضي بضرورة تعميم التعليم الأولي لفائدة كل الأطفال ابتداء من سن الرابعة مع إرساء حكامة دائمة وفعالة لمراقبة الجودة”.

وشدد الوزير في مذكرته على أن الهدف من ذلك “‘عطاء دفعة قوية وتهييء الظروف المناسبة لتحقيق أهداف المراحل الموالية، مع التركيز عل ربط توسيع العرض التربوي للتعليم الأولي بتحسين جودة خدماته آخذا بعين الاعتبار عددا من التدابير والتوجيهات”.

ومن جملة التدابير التوجيهات التي شدد عليها الوزير بنموسى “إعداد خريطة توقعية جهوية لتوسيع العرض التربوي التعليم الأولي العمومي بالمناطق الحضرية وشبه الحضرية وذات الخصاص والتي لا تتوفر على عرض تربوي خصوصي كاف، وكذا تحديد نسب التمدرس المراد تحقيقها سنويا مع الأخذ بعين الاعتبار اسقاطات تزايد الطلب، وفي الآن نفسه تحديد عدد الحجرات المتوقع بناؤها أو تأهيلها، والتي يجب أن تكون مناسبة لخصوصيات هذا النوع من التعليم مساحة وهوية بصرية تميزها عن باقي الفضاءات والمستويات الأخرى، مع توفير لتجهيزات والأدوات التعليمية بمواصفات الجودة المطلوبة”.

كما دعا الوزير مديري الأكاديميات لوضع خريطة توقعية جهوية لمساهمة الشركاء من أجل ضمان الالتقائية والتنسيق بين برامج عمل مختلف المتدخلين في التعليم الأولي، وعقد لقاءات اللجن الإقليمية للتنسيق مع مصالح العمالات والأقاليم فيما يخص توطين الوحدات المحدثة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تستهدف أساسا الوسط القروي تنفيذا للالتزامات الواردة في الاتفاقية الاطار للشراكة الموقعة مع وزارة الداخلية”.

وأكد الوزير بنموسى أنه يتعين “إعداد خريطة توقعية لتطور التعليم الأولي الخصوصي ومساهمته في توسيع العرض التربوي للتعليم الأولي، وكذا إعداد خريطة برنامج عمل مميز متعدد السنوات يحدد التكلفة المالية التقديرية السنوية التي يجب توفيرها من أجل بناء وتأهيل وتجهيز فضاءات التعليم الأولي، وكذا تقديرات الميزانية السنوية المخصصة لتسيير أقسام التعليم الأولي المدمجة في المؤسسات التعليمية العمومية التي سيتم فتحها كل موسم دراسي، بالإضافة إلى كلفة تكوين المربيات والمربين، وكلفة تأطير ومراقبة أقسام التعليم الأولي”.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1