في أول ظهور رسمي له ضمن أنشطة حزب الاستقلال، بعد التحاقه بالحزب قادماً من صفوف التجمع الوطني للأحرار، وجه مبارك حمية، اليوم الأحد بمدينة الداخلة، رسائل سياسية وتنظيمية خلال اللقاء التواصلي الذي حضره الأمين العام للحزب نزار بركة وأعضاء اللجنة التنفيذية، إلى جانب مئات المناضلين والمناضلات.
وأكد حمية أن اللقاء شكل مناسبة للتواصل مع المناضلين والاستماع إلى هموم وانشغالات الساكنة، مشيراً إلى أن حضور الأمين العام للحزب إلى الداخلة يأتي في إطار الإنصات إلى المواطنين والتعرف على انتظاراتهم، فضلاً عن الإعلان عن مرشحي الحزب على مستوى الجهة.
وقال حمية إن حزب الاستقلال «كان ولا زال وسيبقى» حاضراً بقوة في الأقاليم الجنوبية، ومساهمًا في دعم التنمية وتقليص الفوارق بين المواطنين، مؤكداً أن الحزب سيواصل العمل من أجل خدمة الساكنة وخدمة الوطن.
وفي أول كلمة له من داخل البيت الاستقلالي، حرص حمية على توجيه الشكر إلى المناضلين والمناضلات الذين حجوا بالمئات إلى اللقاء، معتبراً أن هذا الحضور يعكس حجم التعبئة التنظيمية والسياسية التي يعرفها الحزب بالجهة، كما شكر مختلف المشاركين في تنظيم هذه المحطة التواصلية.
وجدد المتحدث التأكيد على أن حزب الاستقلال سيظل حاضراً في المنطقة من أجل خدمة الساكنة وتلبية النداء الوطني، مشدداً على أن الانشغال الأساسي يتمثل في تنمية الوطن والجهة وخدمة المواطنين.
وفي الجانب المرتبط بالثوابت الوطنية، أكد حمية أن الاستقلاليين «كلنا وراء سيدنا موحدين، وكلنا وراء الوحدة الترابية موحدون»، واضعاً قضية الوحدة الترابية وتنمية الأقاليم الجنوبية في صلب الرسائل التي حملها أول ظهور له في نشاط رسمي للحزب.
ويأتي هذا الظهور بعد أسابيع قليلة من انتقال مبارك حمية من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الاستقلال، في خطوة أعادت ترتيب المشهد السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب، خصوصاً في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.