وجّه حمدي ولد الرشيد، خلال اللقاء التواصلي، برئاسة الأمين العام للاستقلال، نزار بركة، الذي احتضنته مدينة الداخلة، رسائل سياسية وتنظيمية ركزت بالأساس على أهمية الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين والمناضلين، باعتبارهما مدخلاً أساسياً لإنجاح العمل الحزبي.
وشدد ولد الرشيد على أن العمل السياسي يقتضي الجدية والانضباط والإخلاص، مؤكداً أن المسؤولية الحزبية لا تنفصل عن خدمة المواطنين والإنصات لانشغالاتهم والانخراط الفعلي في قضايا المنطقة.
وحظي الشباب بجانب من كلمته، حيث نوه ولد الرشيد بحضورهم ومشاركتهم في اللقاء، مبرزاً أهمية انخراط الأجيال الجديدة في العمل السياسي والحزبي، ودورهم في مواصلة الدينامية التنظيمية وتعزيز حضور الحزب على المستوى المحلي والجهوي.
كما استغل المناسبة لتوجيه الشكر إلى مختلف الحاضرين من شخصيات وفعاليات ومناضلي الحزب، معتبراً أن مثل هذه اللقاءات تتيح فرصة لتبادل الآراء وتقوية التواصل بين القيادة والقواعد، وفتح نقاش مباشر حول القضايا التي تهم المنطقة.
وقبل اختتام مداخلته، أحال ولد الرشيد الكلمة إلى الأمين العام لحزب الاستقلال، داعياً الحاضرين إلى الإنصات إلى خطابه ومضامينه، قبل أن يجدد ترحيبه بالمشاركين وشكره لهم على حضورهم وتفاعلهم.
ويأتي اللقاء ضمن الحركية التنظيمية التي يعرفها حزب الاستقلال بمدينة الداخلة وجهة الداخلة–وادي الذهب، في وقت يواصل فيه الحزب تعزيز حضوره الميداني وتقوية تواصله مع مناضليه وفعاليات المنطقة.