بركة يستحضر استرجاع وادي الذهب ويبرز رهانات التنمية والاستحقاقات المقبلة

احتضنت مدينة الداخلة، اليوم الأحد، لقاءً تواصلياً لحزب الاستقلال، تزامناً مع تخليد ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب، في مناسبة جمعت عدداً من قيادات الحزب ومناضليه وفعالياته بالجهة، وشكلت محطة لاستحضار دلالات هذه الذكرى والوقوف عند التحولات التي عرفتها المنطقة.

وفي كلمة بالمناسبة، استحضر الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، ذكرى استرجاع وادي الذهب، معتبراً إياها محطة وطنية بارزة في تاريخ المملكة، ومناسبة للتذكير بمسار استكمال الوحدة الترابية للمغرب.

 

وأكد بركة أن جهة الداخلة وادي الذهب عرفت، خلال السنوات الماضية، تطوراً كبيراً على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، معتبراً أن هذه الدينامية ساهمت في تعزيز ارتباط الساكنة بالوطن والعرش.

وأشار الأمين العام لحزب الاستقلال إلى أن النموذج التنموي الذي أطلقه الملك محمد السادس شكل، بحسب تعبيره، رافعة لمسار التنمية بالمنطقة، التي أصبحت تتوفر على مؤهلات تجعل منها قطباً تنموياً مهماً وبوابة نحو القارة الإفريقية والمحيط الأطلسي.

وفي هذا السياق، توقف بركة عند مشروع الميناء الأطلسي للداخلة، باعتباره من الأوراش الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز الجاذبية الاقتصادية للجهة وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والتجارة والانفتاح على إفريقيا.

 

وشدد المتحدث ذاته على أهمية الاستقرار في مواصلة الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، مؤكداً أن جهة الداخلة وادي الذهب قادرة على الاضطلاع بدور ريادي على المستويين الوطني والقاري.

وعلى المستوى السياسي، أشار بركة إلى توجه حزب الاستقلال لخوض الاستحقاقات المقبلة بالجهة، متحدثاً عن اختيار مرشحين بكل من الداخلة وإقليم أوسرد، ومؤكداً أن الاختيار انصب، وفق تعبيره، على أشخاص يتمتعون بالجدية والكفاءة والقيمة المضافة والقدرة على المساهمة في العمل السياسي والتنموي.

وربط الأمين العام للحزب هذا التوجه بضرورة مواصلة دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وجعل الشباب في صلب مسار الارتقاء الاجتماعي، بما يضمن استفادة المواطنات والمواطنين من الإمكانات المتاحة بالجهة ويحفظ كرامتهم.

ويأتي اللقاء التواصلي لحزب الاستقلال بالداخلة في سياق سياسي متسم بالاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي ظل تنافس حزبي متزايد على مستوى جهات الصحراء، التي باتت تحظى بمكانة متقدمة ضمن الرهانات السياسية والتنموية للمملكة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *