حط الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، صباح اليوم بمدينة الداخلة، على رأس وفد هام يضم عضو اللجنة التنفيذية مولاي حمدي ولد الرشيد، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية وممثلي التنظيمات الموازية للحزب، في زيارة وصفتها مصادر حزبية بـ”الإنزال التنظيمي”، حيث كان في استقباله وسط أجواء احتفالية واستقبالات حاشدة تعكس حجم الترحيب بهذه الزيارة.
![]()
وتأتي هذه الزيارة التي تكتسي طابعا تنظيميا وسياسيا بامتياز، في سياق استعدادات الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يهدف الحزب من خلالها إلى ضبط الإيقاع الانتخابي في جهة الداخلة وادي الذهب، التي تعتبر رهانا استراتيجيا في معادلة الأغلبية البرلمانية المقبلة.
![]()
وقد سبق هذه الزيارة لقاءات تواصلية وتحضيرية لفروع الحزب بالجهة، رفعت من خلالها جاهزيتها التنظيمية لاستقبال الأمين العام والوفد المرافق له.
![]()
وتعد الداخلة واحدة من المحطات البارزة في جولة الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي كان قد أطلق مؤخرا استراتيجية “تعاقد التغيير” التي تركز على إشراك الكفاءات الشابة في صناعة القرار الحزبي، مع إيلاء اهتمام خاص للأقاليم الجنوبية التي تشكل، وفق مقاربة الحزب، مختبرا حقيقيا للنخب الشابة المتعلمة والمبادرة.
![]()
ويتوقع أن يحمل هذا اللقاء رسائل سياسية قوية حول تموقع حزب الاستقلال بالداخلة وخياراته للمرحلة المقبلة، في ظل تنافس سياسي متصاعد تشهده المنطقة، خاصة بعد مغادرة شخصيات بارزة للحزب واستقطاب أخرى لها ثقل قبلي ومجتمعي بالمنطقة مثل امبارك حمية الذي ظهر بدوره خلال الاستقبال.
![]()
ويرتقب أن يعرف هذا اللقاء حضورا جماهيريا غفيرا لمختلف مناضلي ومنتخبي الحزب بالجهة، حيث تعمل التنسيقيات الحزبية على تعبئة قواعدها لإنجاح هذه المحطة، التي تعتبر فرصة لتثبيت مكتسبات الحزب بالمنطقة واستعراض قوته التنظيمية، خاصة في ظل التحولات السياسية التي شهدتها الخريطة الحزبية بالجهة خلال الفترة الأخيرة.
![]()