حسمت الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال بمديونة الجدل الذي رافق الأخبار المتداولة مؤخرا حول الوضع الصحي ل أمين هاشم شفيق، البرلماني عن الإقليم والكاتب الإقليمي للحزب، وما إذا كان ذلك سيدفعه إلى الانسحاب من السباق الانتخابي المرتقب يوم 23 شتنبر 2026.
وجاء موقف الحزب بعد انتشار صور لشفيق على منصات التواصل الاجتماعي، رافقتها منشورات وتعليقات تدعو له بالشفاء، قبل أن تتحول هذه المعطيات إلى مادة لتداول أخبار تفيد بإمكانية تراجعه عن الترشح بسبب المرض.
وفي بلاغ توضيحي، نفت الكتابة الإقليمية هذه الأخبار، ووصفتها بأنها “شائعات وأخبار زائفة ومغرضة”، مؤكدة أن الحالة الصحية للبرلماني لا تعني بأي شكل من الأشكال حسم قرار عدم مشاركته في الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح الحزب أن أمين هاشم شفيق يمر بوعكة صحية، إلا أن وضعه الصحي يشهد تحسنا متواصلا، مشيرا إلى أنه لا يزال على تواصل مع مختلف هياكل وفروع الحزب بالإقليم، كما يواصل القيام بمهامه التنظيمية والتأطيرية بصفته الكاتب الإقليمي للحزب.
وفي الوقت الذي نفت فيه الكتابة الإقليمية ما راج بشأن مستقبل ترشح شفيق، أشادت بالتفاعل الذي أبدته ساكنة الإقليم، خاصة من خلال رسائل التضامن والدعاء له بالشفاء، معتبرة أن هذه المبادرات تعكس حجم الروابط القائمة بين المنتخبين والمواطنين.
وأكد الحزب، في ختام بلاغه، أن المعطيات والمواقف الرسمية المتعلقة به لا يمكن اعتمادها إلا إذا صدرت عن الجهات والهياكل المخولة للتعبير باسمه، داعيا المواطنين ووسائل الإعلام إلى الرجوع إلى المصادر الرسمية وتفادي تداول الأخبار غير الموثوقة.