القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا في قضية ”فوربيدن ستوريز”

في الوقت الذي نفت الحكومة المغربية الاتهامات بالتجسس على صحافيين فرنسيين جرى اختراق هواتفهم عبر برنامج “بيغاسوس”واعتبرتها عارية من الصحة، أعلنت النيابة العامة في باريس، يومه الثلاثاء، عن فتح تحقيق حول ما كشفته تقارير إعلامية بشأن التجسس على صحافيين فرنسيين جرى اختراق هواتفهم عبر برنامج “بيغاسوس”، اتهم بها المغرب .

وقالت النيابة في بيان إن تحقيقا يشمل عشر اتهامات بينها “انتهاك الخصوصية” و”اعتراض مراسلات” عبر برنامج إلكتروني و”تكوين مجموعة إجرامية”. ويأتي التحقيق إثر إيداع موقع “ميديابارت” الإعلامي شكوى بشأن التجسس على صحافيين تابعين له، تضاف إلى شكوى أخرى قدمتها صحيفة “لو كانار أونشينيه”.

وكانت حكومة المملكة المغربية قد أعربت عن استغرابها الشديد، لقيام صحف أجنبية منضوية تحت ائتلاف يدعى”Forbidden stories”، بنشر مواد إخبارية زائفة، بشكل متواتر ومنسق، منذ أول أمس الأحد، يدعي فيها كتابها، زورا وبهتانا، قيام المغرب باختراق أجهزة هواتف عدد من الشخصيات العامة الوطنية والأجنبية ومسؤولين في منظمات دولية، باستعمال إحدى البرمجيات المعلوماتية.

وأكدت الحكومة في بلاغ لها أنها “ترفض هذه الادعاءات الزائفة، وتندد بها جملة وتفصيلا، وتؤكد عدم ارتكازها على أساس من الواقع، على غرار ما سبقها من ادعاءات مشابهة لمنظمة العفو الدولية بهذا الخصوص”.

وذكرت الرأي العام الوطني والدولي بأن المملكة المغربية دولة حق وقانون تضمن فيها سرية الاتصالات الشخصية بقوة الدستور، وبمقتضى الالتزامات الاتفاقية للمملكة، وبموجب قوانين وآليات قضائية وغير قضائية تضمن حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والأمن السيبراني لكافة المواطنين والأجانب المقيمين بالمغرب.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضا