تعادل سلبي وحذر تكتيكي يطبع الشوط الأول من نهائي الكان

انتهى الشوط الأول من نهائي كأس الأمم الإفريقية بين المنتخبين السنغالي والمغربي على إيقاع التعادل السلبي (0-0)، في مباراة طبعتها الندية والحذر التكتيكي، حيث غلبت الحسابات الدقيقة على الاندفاع الهجومي من الجانبين.

ودخل المنتخبان المواجهة بعقلية متوازنة، إذ حاول المنتخب السنغالي فرض أفضليته البدنية والضغط في وسط الميدان، مقابل اعتماد المنتخب المغربي على الاستحواذ النسبي وبناء اللعب المتدرج من الخلف، مع الحرص على عدم ترك المساحات.

وعلى مستوى الأرقام، عرف الشوط الأول تكافؤا واضحا، حيث سدد كل منتخب ثلاث محاولات، غير أن المنتخب السنغالي كان الأخطر بتسجيله تسديدتين مؤطرتين، مقابل غياب المحاولات المؤطرة من الجانب المغربي، رغم تفوقه النسبي في الاستحواذ بنسبة 53 في المئة مقابل 47 في المئة.

وشهدت مجريات اللعب صراعا بدنيا ملحوظا، تُرجم بسبع أخطاء من جانب السنغال وخمس أخطاء من المنتخب المغربي، مع إشهار بطاقة صفراء واحدة في حق المنتخب السنغالي، دون تسجيل أي بطاقة في صفوف “أسود الأطلس”.

كما تفوق المنتخب السنغالي في الكرات الثابتة، بعدما حصل على أربع ركنيات مقابل ركنيتين للمغرب، في حين سجلت حالة تسلل واحدة على المنتخب المغربي.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *