انتقد الصحفي والمحلل الرياضي سمير شوقي طريقة تنظيم الندوة التكريمية الخاصة بمدرب المنتخب الوطني، معتبراً أن الحدث الذي انتظره المغاربة لقرابة شهرين جاء في صورة “مشوهة” لا تعكس سمعة كرة القدم المغربية في التنظيم. وقال إن الندوة اتسمت بالارتجالية في الإعداد وأجواء وصفها بـ“الجنائزية”، إلى جانب اعتماد لغة أجنبية وبعض المظاهر التي اعتبرها غير لائقة بحفل تكريمي بهذا الحجم.
وأضاف شوقي أن تفاصيل عدة أثارت الاستغراب، من بينها ما وصفه بـ“عجرفة” المدرب وليد الركراكي أمام خلفه محمد وهبي، إلى جانب طريقة توزيع التذكارات واستدعاء بعض الصحفيين دون دعوات رسمية. وتابع أن صورة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع وهو ينظر إلى ساعته بينما كان وهبي يتحدث “تلخص الكثير مما حدث”، على حد تعبيره.
وأوضح المتحدث ذاته أن تنظيم ندوة من مستوى عالٍ لم يكن يتطلب ميزانية كبيرة، مؤكداً أن مبلغاً يقل عن خمسين ألف درهم كان كافياً لضمان إعداد محكم يشمل ترجمة فورية وتقديم تذكارات رمزية لائقة، إضافة إلى عرض شريط يوثق مسار المدرب المُكرَّم وشريط آخر يستحضر إنجازات وهبي، فضلاً عن اختيار قاعة تمنح الحدث طابعاً احتفالياً يليق بالمناسبة.
وأشار شوقي أيضاً إلى ضرورة إعادة الاعتبار للصحافة الرياضية المغربية، التي قال إن كرامتها “مُرِّغت في التراب خلال الأسابيع الماضية”، داعياً إلى إشراك لاعبين دوليين حاليين وسابقين وشخصيات رياضية بارزة في مثل هذه المناسبات. وختم بالقول إن ما يحدث أخيراً داخل جامعة الكرة يثير الاستغراب بسبب ما وصفه بارتجالية التنظيم، لافتاً إلى أن ندوة صحفية حديثة لنادي الرجاء الرياضي اعتمدت الترجمة الفورية بثلاث لغات رغم محدودية إمكانيات النادي مقارنة بجامعة الكرة.