انطلقت، صباح اليوم الاثنين فاتح يونيو، امتحانات الدورة العادية للسنة الأولى من سلك البكالوريا بمختلف المؤسسات التعليمية عبر ربوع المملكة، وسط أجواء طبعتها التعبئة والاستعدادات التنظيمية لضمان مرور هذا الاستحقاق التربوي في أفضل الظروف.
وبالتزامن مع انطلاق أولى الاختبارات، عادت إلى الواجهة ظاهرة تداول صور ومواضيع يزعم أنها تخص الامتحانات عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، ما أثار نقاشا واسعا بين التلاميذ وأولياء الأمور بشأن مدى صحة هذه التسريبات وتأثيرها على مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين.
![]()
وتناقلت صفحات وحسابات مختلفة محتويات ادعت أنها تتعلق بمواضيع الامتحانات الجارية، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين إلى المطالبة بفتح تحقيقات للتأكد من مصدر هذه المعطيات والحد من انتشار الأخبار غير المؤكدة التي ترافق عادة فترات الامتحانات الإشهادية.
في المقابل، تؤكد الجهات الوصية في كل مناسبة حرصها على تأمين مختلف مراحل إعداد ونقل وحفظ مواضيع الامتحانات، مع اعتماد إجراءات تنظيمية وتقنية مشددة للحد من أي محاولات للغش أو الإخلال بسير الاختبارات.
ويترقب التلاميذ وأسرهم ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من هذه الامتحانات، التي تشكل محطة مهمة في المسار الدراسي للمترشحين، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى التحلي بالمسؤولية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول محتويات غير موثوقة قد تثير الارتباك في صفوف الممتحنين.