مهنيو الأعراس والحفلات يحتجون على قرار حكومة العثماني

خرج يوم أمس الثلاثاء 20 يوليوز الجاري، مهنيو قطاع الحفلات والأعراس للإحتجاج أمام عمالة آسفي، وذلك بسبب القرار الحكومي القاضي بمنع تنظيم جميع الأعراس والحفلات.

المتظاهرون عبروا عن غضبهم مما وصفوه بـ"سياسة الإقصاء والتهميش التي طالتهم منذ ظهور وباء كورونا المستجد من طرف الحكومة".
و ندد المحتجون حسب ما علمت به "بلبريس"، بما سموه ب"سياسة الحكومة غير الاجتماعية تجاه هذا القطاع الذي عنى كثيرا منذ انتشار الجائحة في شهر مارس من السنة الماضية".

وطالب المتجون ب"إنصافهم جراء الاجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة الجائحة وفي مقدمتها منع الأعراس والافراح وإنقاذهم من شبح الإفلاس بسبب توقف نشاطهم بعد منع الحكومة تنظيم الحفلات والأعراس و تشديد الإجراءات الصحية".

وكانت الحكومة المغربية، قد قررت أول أمس الإثنين، اتخاذ مجموعة من الإجراءات ابتداء من يوم الجمعة المقبل على الساعة الحادية عشر ليلا للحد من انتشار وباء كورونا المستجد.

وذكر بلاغ الحكومة أن الإجراءات تشمل حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني من الساعة الحادية عشر ليلا إلى الساعة الرابعة والنصف صباحا. ويستثنى من هذا الحظر الأشخاص العاملون بالقطاعات والأنشطة الحيوية والأساسية والأشخاص ذوي الحالات الطبية المستعجلة، كما تقييد التنقل بين العمالات والأقاليم بضرورة الإدلاء بجواز التلقيح، أو برخصة إدارية للتنقل مسلمة من السلطات الترابية المختصة.

وأفاد البلاغ بأنه سيتم منع إقامة جميع الحفلات والأعراس، ومنع إقامة مراسيم التأبين، مع عدم تجاوز 10 أشخاص كحد أقصى في مراسيم الدفن، والتقيد بـ 50 في المائة كحد أقصى من الطاقة الاستيعابية للمقاهي والمطاعم، وكذلك عدم تجاوز 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي، وعدم تجاوز المسابح العمومية لـ50 في المائة من إمكانياتها الاستيعابية، إضافة إلى عدم تجاوز التجمعات والأنشطة في الفضاءات المفتوحة لأكثر من 50 شخصا، مع إلزامية الحصول على ترخيص من لدن السلطات المحلية في حالة تجاوز هذا العدد.

وشدد بلاغ الحكومة على أن الظرفية الراهنة تقتضي التقيد الصارم بكل توجيهات السلطات العمومية وبجميع التدابير الاحترازية المعتمدة من طرف السلطات الصحية، من تباعد جسدي وقواعد النظافة العامة وإلزامية وضع الكمامات الواقية، حفاظا على المكتسبات الهامة التي حققتها بلادنا في مواجهتها لهذه الجائحة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضا