وهبي: إرث الركراكي قاعدة صلبة لمواصلة التطور وتحقيق الطموحات

عبر محمد وهبي عن فخره الكبير بالثقة التي وضعتها فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لقيادة المنتخب الوطني، مؤكدا عزمه العمل بجدية ومسؤولية من أجل مواصلة مسار التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة.

وقال وهبي، خلال حفل تقديمه مدربا جديدا للمنتخب الوطني، إنه يشعر بشرف كبير لتحمل هذه المسؤولية، مضيفا أنه يدرك حجم التطلعات المنتظرة من الجماهير المغربية.

وأكد أنه سيعمل “بجدية وتواضع وعزيمة، وبقدر كبير من الوطنية”، من أجل مواصلة تطوير المنتخب الوطني الذي حقق تقدما ملحوظا في الفترة الأخيرة.

وتوجه المدرب الجديد بالشكر إلى رئيس الجامعة فوزي لقجع وأعضاء المكتب المديري على الثقة التي منحوه إياها لقيادة المنتخب، معتبرا أن هذه المسؤولية تمثل دافعا إضافيا لبذل أقصى الجهود من أجل تحقيق نتائج تليق بطموحات الكرة المغربية.

وأكد وهبي أن المنتخب الوطني يتوفر اليوم على مجموعة شابة وواعدة قادرة على تحقيق المزيد من التطور في المستقبل، مشيرا إلى أن الفريق قطع أشواطا مهمة في مسار البناء، وهو ما يفتح الباب أمام تحقيق إنجازات أكبر خلال المرحلة المقبلة، بما يجعل الجماهير المغربية أكثر فخراً بمنتخبها الوطني.

كما حرص المدرب الجديد على توجيه رسالة شكر خاصة إلى الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، معبّرا عن امتنانه لما قدمه للكرة المغربية، وقال وهبي إن الركراكي منح الكثير للمنتخب الوطني، سواء من خلال النتائج المحققة أو من خلال الدعم والنصائح التي قدمها للأطر الوطنية خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن الإرث الذي تركه الركراكي مع المنتخب الحالي يمثل قاعدة مهمة للبناء في المرحلة المقبلة، مؤكدا أن المنتخب الوطني أصبح يتوفر على فريق قوي في طور التطور، يتميز بروح الطموح وعدم الشعور بأي عقدة أمام المنتخبات الكبرى.

وختم وهبي كلمته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي في المرحلة القادمة هو مواصلة العمل الجاد من أجل تطوير المنتخب الوطني أكثر، بما يضمن تحقيق طموحات الجماهير المغربية ورفع راية كرة القدم الوطنية في المحافل القارية والدولية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *