“فيفا” تعلق على تولي وهبي قيادة المنتخب المغرب

في سياق الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026، سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على المرحلة الجديدة التي يدخلها المنتخب المغربي بقيادة مدربه محمد وهبي، مؤكدا أن الأخير يواجه تحديات حقيقية في ظل ضيق الوقت وضرورة الحفاظ على الانسجام داخل المجموعة، خاصة بعد رحيل وليد الركراكي الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ “أسود الأطلس”.

وأوضح تقرير نشره موقع “فيفا” أن المنتخب المغربي سيكون على موعد مع اختبار قوي في دور المجموعات، حيث أوقعته القرعة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة ستقيس مدى قدرة النخبة الوطنية على تأكيد تطورها ومواصلة حضورها التنافسي على الساحة العالمية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن تعيين محمد وهبي على رأس العارضة التقنية لم يكن مفاجئا، بالنظر إلى المسار التصاعدي الذي بصم عليه، خصوصا بعد قيادته منتخب أقل من 20 سنة للتتويج بكأس العالم للفئة ذاتها سنة 2025، في إنجاز شكل محطة مفصلية في مشواره التدريبي.

وفي الإطار نفسه، اعتبر الاتحاد الدولي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اختارت الرهان على الاستمرارية، عبر التعاقد مع مدرب متمرس بخبايا الكرة الوطنية، وقادر على تأمين انتقال سلس بين الأجيال، مستفيدا من بروز مجموعة من اللاعبين الشباب في الفترة الأخيرة.

كما أبرز التقرير أن وهبي يستند إلى تجربة مهمة في مجال التكوين، راكمها داخل نادي أندرلخت البلجيكي، وهو ما ينسجم مع التوجه الذي تبنته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، والقائم على تطوير المواهب وتعزيز الحضور القاري والدولي.

وختم “فيفا” بالإشارة إلى أن محمد وهبي يسعى إلى البناء على الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال 2022 ببلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات الإفريقية، وهو ما ساهم في رفع سقف التطلعات داخل الشارع الرياضي الوطني، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة بطموحات أكبر.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *