بعد أيام من خروجه من السجن ومغادرته المغرب، أثار المؤثر الجزائري رؤوف بالقاسمي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه عن فيديو جديد يتناول فيه تفاصيل الفترة التي قضّاها داخل السجن المغربي، عقب متابعته في قضية تتعلق بتصرف اعتُبر مخلاً بالحياء العام.
وشارك بالقاسمي مع متابعيه مقطعاً ترويجياً للفيديو المرتقب نشره يوم الجمعة 24 أبريل الجاري، ظهر فيه مكبل اليدين بالأصفاد، قبل أن يتم اقتياده للاستجواب ثم إيداعه السجن، ما زاد من تفاعل رواد المنصات الرقمية مع الموضوع.
وتعود فصول القضية إلى فترة نهائيات كأس إفريقيا، حين ظهر المعني بالأمر في مقطع فيديو وهو يقوم بتصرف غير لائق داخل مدرجات أحد الملاعب، ثم قام بنشره على حساباته، وهو ما أثار موجة استياء واسعة لدى متابعين في المغرب وعدد من الدول الإفريقية، باعتباره سلوكاً منافياً لروح الرياضة واحترام الفضاءات العمومية.
وكانت السلطات القضائية المغربية قد حسمت الملف في يناير الماضي، بإدانة المعني بالأمر، مؤكدة على ضرورة احترام القوانين المنظمة للفضاءات العامة، ورافضة أي تبريرات لهذا النوع من السلوك، في تأكيد على أهمية الحفاظ على القيم الأخلاقية خلال التظاهرات الرياضية الدولية.