قال البرلماني المهدي العالوي، عن الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية، إن التحكيم الذي رافق مباراة المغرب والسنغال يثير الكثير من علامات الاستفهام، معتبرا أن ما وقع يتجاوز مجرد أخطاء عادية، ويستدعي المساءلة وفتح تحقيق جدي قد يصل إلى محاكمة الحكم.
وأضاف العالوي أن القرارات التحكيمية المؤثرة التي شهدتها المباراة كانت منحازة وغير مبررة، وأثرت بشكل مباشر على سير اللقاء ونتيجته، مشددا على أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى صورة كرة القدم الإفريقية وتضرب مبدأ النزاهة وتكافؤ الفرص.
وتابع البرلماني ذاته أن “مشكل المغاربة هو التسامح”، موضحا أن هذا التساهل، حسب تعبيره، يشجع على تكرار الظلم التحكيمي دون محاسبة، ويمنح الانطباع بأن حقوق المنتخب المغربي يمكن التفريط فيها دون رد فعل مؤسساتي حازم.
وفي تصريح أثار جدلا واسعا، لمح العالوي إلى وجود “أمور غير مفهومة” رافقت المباراة، قائلا إنه “يمكن أن يكون هناك سحر”، في إشارة إلى حجم الشكوك التي خلفها الأداء التحكيمي، داعيا إلى عدم التعامل مع الموضوع باستخفاف.