عاد الأمين العام لحزب العدالة و التنمية عبد الإله بنكيران، إلى تصويب مدفعيته في كل الاتجاهات، مهاجما خصومه السياسيين مع اقتراب الإنتخابات التشريعية.
بنكيران، و خلال ندوة صحفية عقدها حزبه أمس الجمعة، لتقديم مقترحاته بخصوص المنظومة العامة لانتخابات مجلس النواب لسنة 2026، وصف حزب الإتحاد الإشتراكي بـ”الإنقلابي” و الذي كان يريد إسقاط الحكم بالمغرب في بدايته.
الأمين العام للبيجيدي، ذكر أن المغرب عاش بعد الإستقلال مباشرة وخلال عهد الملك الراحل محمد الخامس صراعا على السلطة بين القصر و شخصيات معروفة آنذاك منها شخصيات اتحادية مثل المهدي بنبركة.
بنكيران، اعتبر أن المعركة السياسية خلال عهد الحسن الثاني كانت أشرس حينما اصطدم بالحركة الوطنية التي كانت تنازعه الصلاحيات و الحكم، ليلجأ إلى الأحزاب ووزارة الداخلية لصد هجوم الحركة الوطنية.
الأمين العام للبجيدي، قال أن ” الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كان في البداية يرفع لافتات انتخابية تدعو إلى زوال النظام ، واليوم قياداته السابقة تعترف بأن الحزب كان انقلابيا”.
بنكيران، اتهم وزارة الداخلية بالتدخل بالقوة لتغيير نتائج الانتخابات في السنوات السابقة خصوصا سنوات 2002 و 2007.
الأمين العام للعدالة و التنمية ، تملص من مسؤولية حزبه عن الحكومة الثانية التي ترأسها سعد الدين العثماني، حيث قال أن حزبه اقتسمها مع حزب آخر.
بنكيران، تحدث عن الحكومة الأولى للبيجيدي التي ترأسها شخصيا بالقول : ” المغاربة باقين يحنون إلى الحكومة التي ترأستها بين 2011 و 2016″.