مستشارون يُفحمون الوزير السكوري ويفضحون خطابه "الخادع" ويؤكدون "أوراش مجرد برنامج مسكنات"-فيديو

أفحم مسشارون بمجلس المستشارين وزير الإندماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الثلاثاء مؤكدين أن برنامج أوراش  هو مجرد برنامج مسكنات.

وقال أحد المستشارين:"أمام إرتفاع معدلات البطالة جراء الأزمات المتتالية والي بنك المغرب في تقاريره الاخيرة يتحدث عن فقدان ما يزيد عن 600 منصب شغل سنة 2020، وفي الفصل الاول من سنة 2021 وفي ظل الأزمة الإقتصادية الحالية والعجز والتضخم وأزمة إجتماعية ناتجة عن إرتفاع الأسعار نؤكد لك مرة اخرى ان توسيع قاعدة التشغيل المستدام لا يمكن ان يتحقق ببرامج ظرفية من قبيل أوراش لتبقى في نظرنا مجرد إستنساخ سريع ومليئ بالأخطاء والعيوب لبرنامجي الإنعاش الوطني والخدمة المدنية".

وأضاف المستشار البرلماني:"السيد الوزير استمعت الى التقرير الذي قدمتموه لكن جاب ليا الله بحال كنسمع لشي كتابة دكارل ماركس او شيكافارا او ماو بعيد كل البعد عن الليبيرالية الإجتماعية المواطنة التي يؤمن بها حزبكم وأحزابنا في المغرب ككل،هادشي خطير لي كنسمعو اليوم السيد الوزير".

وتابع المتحدث نفسه:"العديد من الاصوات اليوم وحتى في أغلبيتكم تتحدث عن الإختلالات التي شابت هذه العملية، اليوم التكنولوجيا لا ترحم ووسائل التواصل الإجتماعي عرت الجميع"

وتساءل المستشار نفسه:"واش هاد المشروع والمشاريع لي كنشوفو هي لي غا تعطينا مناصب شغل  أو تنميىة مستدامة، والأخطر من هذا ما تم تداوله  في الصحف من عمليات بيع لعقود العمل المؤقتة، من هنا نطالبكم السيد الوزير بفتح تحقيق عاجل والضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه المساس بالمال العام"

وأكد المتحدث:"هناك صعوبات في تمويل برنامج أوراش وذلك بإعتراف من بنك المغرب أصبح على الحكومة خلق قيمة مضافة حقيقية على خلق فرص عمل مستدامة".

وعبر مستشار برلماني آخر، عن أسفه تجاه الوضع الذي أصبحت عليه المؤسسة الدستورية (البرلمان) التي دورها هو مراقبة ومساءلة الأداء الحكومي، حيث أن وزراء الحكومة خلال الدورات الأخيرة يأتون إلى المؤسسة بأقل عدد متفق عليه، ألا وهو ثلاث وزراء، حسب تعبير المستشار.

وأضاف المستشار البرلماني، خلال جلسة المستشارين، الخاصة بالأسئلة الشفهية، يوم الثلاثاء، أنه ليس من حق الحكومة أن تفرض على مجلس المستشارين أن تتم مساءلتها في محور واحد، فقد أصبح من الصعب تقديم التساؤلات اللازمة نظرا لتغيب الوزراء على جلسة مجلس المستشارين، بالإضافة إلى انهم يفرضون محور محدد، “راغبين منا أن نطرح عليهم الأسئلة التي تناسبهم”.

وطالب المستشار البرلماني، بتسجيل ما اشتكى به حول تغيب الوزراء أثناء جلسة المساءلة، لدى مكتب المجلس، ولدى الحكومة لتتحمل مسؤوليتها في إحترام المؤسسة التشريعية التي من دورها مسائلتها، مضيفا أن هذه الأفعال الصادرة من الوزراء من الممكن أن تقوم بتبخيس دور المؤسسة أمام الشعب المغربي.

وفي رد له قال وزير الإندماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن هناك شوائب و إختلالات شابت برنامج أوراش.

و أضاف السكوري، أنه تمت معالجة و فتح تحقيق في هذه الإختلالات التي تطرقت إليها وسائل الإعلام.

و ذكر المسؤول الحكومي، أن الحكومة لم تعتمد سياسة تواصلية مكثفة للبرنامج، وذلك بغية مساعدة البرنامج على تحقيق نجاحات أكبر.

السكوري، أوضح أن الحكومة “دارت النية فالبرنامج وتوفقت فيه ومانقلاتوش من بلاد أخرى ودرناه فوقت ضيق”.

الوزير السكوري المتعجرف ، والذي  أراد تقليد خطابات صاحب الجلالة الملك من  مطالبة المواطن  ترقب خطابه على القناة الاولى  ، لم يكن مقنعا اليوم للدفاع عن برنامج أوراش خصوصا على مستوى الخطاب حيث يعتقد أنه الوزير سوبير مان في حكومة أخنوش في وقت يعرف الكل أنه إنسان يعرف كيف تؤكل الكتف.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.