عاجل...محكمة النقض تؤجل النظر في ملف الزفزافي ورفاقه إلى الشهر المقبل

قررت محكمة النقض صباح اليوم الأربعاء 5 ماي الجاري، تأجيل النظر في قضية ناصر الزفزافي ورفاقه، الى غاية 9 يونيو من هذه السنة، حتى تتوصل المحكمة ببعض الوثائق المطلوبة.

وكانت ادارة سجن “طنجة2”، قد قامت أول أمس الاثنين 3 ماي الجاري، بنقل ناصر الزفزافي، القائد الميداني، لحراك الريف، إلى المستشفى في مدينة طنجة، بحسب ما كشف عنه والده أحمد الزفزافي.

أحمد الزفزافي، كشف أن ابنه المحكوم بـ20 سنة من السجن، أجرى فحوصات طبية بهدف تشخيص أسباب التنمل الذي يشعر به على مستوى جسده.

وأضاف والد قائد حراك الريف عبر صفحته، على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أنه “أعطيت لناصر بعض الأدوية قصد استعمالها مؤقتا ريثما يتم اجراء فحوصات اخرى في الأيام القادمة”.

وكان قائد حراك الريف ناصر الزفزافي، قد أعلن عن تنحيه من قيادة الحراك بعد مرور أزيد من 4 سنوات ونصف على اندلاع احتجاجات الحسيمة، بسبب ما وصفه بـ”صراعات جاهلية فوتت على الريف فرصة تاريخية، أفشلها البعض من أبناء الريف بأنفسهم”.

ناصر الزفزافي في رسالة له من داخل زنزانته بسجن “طنجة 2″، نقلها والده أحمد الزفزافي في صفحته الرسمية على “الفايسبوك”، قال “لقد تحملت المسؤولية كناشط في حراك الريف لما يزيد عن أربع سنوات ونيف، وكنت دائما حريصا على أن أرى أبناء جلدتي كالبنيان المتراصة لا كما يريد لهم أعداء الريف”.

الزفزافي في رسالته، أضاف “لكن تبخرت أحلامي واصطدمت مع صراعات جاهلية التي ما كانت لتكون لو لا أن نية المهووسين بالزعامة والشهرة وحب الذات”، مبرزا “لقد ضاعت على الريف فرصة تاريخية أفشلها البعض من أبناء الريف أنفسهم، تاركين الفرصة للعدو كي يتربص بالريف، وأمام هذه الحرب المفتعلة التي يخوضها الريفيون بالوكالة على العدو، وتحولوا إلى معاول هدم بعضهم بعضا”.

وأعلن الزفزافي، لـ”الرأي العام الوطني والدولي عن تنحيه من المسؤولية الجسيمة التي فرضتها الظرفية حينها وباركتها الجماهير الحرة، حتى أترك المجال لغيري علهم سينجحون فيما فشلت فيه أنا”.

وختم قائد حراك الريف رسالته قائلا “قبل أن استودعكم الله، أشكر كل من ساندني فيما تعرضت له من مصائب وويلات، وذرف عليَّ دموعه الغالية، ومن صلى لأجلي، ومن ناظل في سبيل حريتي، ومن كان عونا لعائلتي في السراء والضراء. وختاما، لوالداي الأعزاء أنحني لكم إجلالا وإكبارا وأقبل التربة التي تمشيان فوقها. وبالتوفيق للجميع”.

يشار إلى أن ناصر الزفزافي قائد حراك، قد تم اعتقاله في الايام الاولى من شهر رمضان، وتم الحكم عليه ابتدائيا واستئنافيا بـ20 سنة سجنا نافذا، الى جانب العديد من النشطاء في الحراك، حيث لا زال يقضي مدة محكوميته بسجن طنجة2.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.