ثلاث أحزاب سياسية تطالب بالإفراج عن المعتقلين على خلفية احتجاجات الفنيدق

أصدرت مجموعة من الأحزاب السياسية بمدينة الفنيدق، بلاغا مشتركا طالبت فيه بالإفراج عن مجموعة من الشباب الذين تم اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المدينة .

وعبر كل من حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد، عن موقفها المسؤول بضرورة فتح المعبر الحدودي بين المدينتين وفق شروط وضوابط محددة في وجه الساكنة، وخصوصا العاملات والعمال حفاظا على الروابط الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية… التي امتدت لعقود من الزمن.

ودعت الأحزاب الثلاث إلى التعجيل بتنزيل المشاريع و الأوراش المبرمجة لإدماج الفئات الأكثر تضررا جراء إغلاق المعبر الحدودي، وخصوصا الشريحة التي فقدت الشغل أو المهددة بفقدانه والارتماء في أحضان البطالة والتشرد إلى جانب ذلك، أوضح البلاغ أنه حان الوقت للتخفيف من الرسوم الضريبية و الجبائية التي أثقلت كاهل التجار، وإدماج شباب المدينة بالميناء المتوسطي كمخرج حقيقي ومتنفس للأزمة هذا و دعا البلاغ الجهات المعنية و المختصة إلى التعامل الجدي والحازم مع ممارسات شركة أمانديس، وثنيها عن بعض الممارسات التي تزيد في تأجيج الوضع خصوصا نزع العدادات وقطع التزويد بالماء والكهرباء على الساكنة.

و أبدت الأحزاب السياسية بالمدينة، عن استعدادها لمواكبة و تتبع كل المبادرات الرامية للنهوض بالمنطقة بشكل عام و المدينة بشكل خاص، والتي من بينها اللقاء الأخير المنعقد بالعمالة مع الهيئات و الفعاليات مع ضمان استمرارية قنوات التواصل بين جميع المتدخلين.

وكانت مجموعة من الشباب بالفنيدق قد خرجت في احتجاجات للمطالبة بفتح المعبر الحدودي نظرا للتداعيات الاقتصادية و الاجتماعية التي خلفها إغلاق المعبر على عدد من الأسر. أضف إلى ذلك فترة الحجر الصحي وما صاحبها من تبعات


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.