قراقي يشرح دواعي تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمغرب

قال عبد العزيز قراقي أستاذ العلوم السياسية وحقوق الإنسان بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن هناك دواعي ضرورية عديدة فرضت تمديد حالة الطوارئ الصحية، موضحا أن من بين هذه الدواعي، أن الوباء لا يزال يحصد الأرواح في العديد من دول العالم مواصلا انتشاره بها، ولا يزال جاثما على المنظومة الصحية في مختلف الأقطار.

 وأضاف قراقي، في تصريح لقناة "ميدي 1 تي في" مساء أمس الخميس، أن المغرب منذ إعلانه حالة الطوارئ، أكد أنه يراهن على الإنسان، مضحيا بكل مصالحه الكبرى، من أجل صحة وسلامة جميع المغاربة، وضمانا للحق في الحياة لكافة مواطنيه.

وأشار المتحدث ذاته إلى أنه لكسب هذا الرهان، كان لا بد من تمديد حالة الطوارئ، خاصة أنه لوحظ ظهور مجموعة من البؤر المهنية والصناعية للوباء التي يمكن أن تتسبب في كارثة إنسانية يصعب التحكم فيها، على حد تعبير أستاذ العلوم السياسية.

وأبرز قراقي أن حالة الطوارئ تخول  للسلطات العمومية اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها ضمان الحق في الحياة، والصحة، والأمن، لجميع المواطنين من أجل الحد من انتشار الوباء، ومن وضع حد لآثاره السلبية.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية وحقوق الإنسان أنه بالرغم من أن الحق في التنقل والعمل والتجمع والتظاهر حقوق كفلها الدستور، إلا أنه مخافة انتشار الوباء يمكن تعطيلها، مضيفا أن العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية أخذ هذه الحقوق بعين الاعتبار، وتوقع حدوث مثل هذه الحالات في مادته الرابعة، وأعطى الحق للسلطات في جميع الدول أن تتخذ كل التدابير والإجراءات التي من شأنها أن تضمن للناس الحق في الحياة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.