عبّر الناخب الوطني محمد وهبي عن ارتياحه للأداء الذي قدمه المنتخب المغربي في مواجهته الودية أمام منتخب الإكوادور، معتبرًا أن مثل هذه المباريات تشكل محطة مهمة لقياس جاهزية العناصر الوطنية قبل الاستحقاقات القادمة.
وقال وهبي، في تصريح تلفزيوني عقب اللقاء، إن مواجهة منتخبات قوية تتيح فرصة حقيقية لاختبار الإمكانيات الفنية والبدنية للفريق، كما تساعد على الوقوف عند نقاط القوة والضعف، في أفق تحسين الأداء الجماعي.
وأضاف أن خوض مباريات من هذا المستوى يمنح اللاعبين إمكانية تطوير الانسجام فيما بينهم، وتعزيز روح التنافس داخل المجموعة، وهو ما ينعكس تدريجيًا على مردودية الفريق فوق أرضية الملعب.
وتابع الناخب الوطني أن الهدف من هذه اللقاءات الودية لا يقتصر على تقييم مستوى اللاعبين فقط، بل يشمل أيضًا تشخيص الأخطاء والعمل على تصحيحها بشكل مستمر، مبرزًا أن كل مباراة تمثل فرصة لصقل الجوانب التكتيكية وتقوية التنسيق بين الخطوط.
وأشار وهبي إلى أن العناصر الوطنية قدمت مردودًا إيجابيًا ونجحت في خلق عدد من الفرص، معبرًا عن رضاه عن الروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون، رغم تسجيل بعض النقائص التي تستدعي مزيدًا من العمل.
وأكد المتحدث ذاته أن التحضيرات ستتواصل بوتيرة منتظمة خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على معالجة الهفوات وتعزيز الجوانب الإيجابية، مشددًا على أن الحالة المعنوية الجيدة للفريق تشكل قاعدة أساسية لمواصلة التطور.
وختم وهبي تصريحه بالتأكيد على أن هذه المواجهات الودية تظل فرصة مثالية لاختبار الجاهزية على المستوى الدولي، ومنح اللاعبين الثقة اللازمة، استعدادًا للاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.