الرشيدية: محمد شوكي يبرز الدينامية التنموية لجهة درعة تافيلالت

في ظل السعي المستمر لتعزيز التنمية الجهوية وتحقيق فرص اقتصادية واجتماعية ملموسة، تبرز جهة درعة تافيلالت كنموذج للدينامية التنموية على المستوى الوطني، وعلى هامش لقاء حزبي نظم مؤخرا بمدينة الرشيدية،  أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن جهة درعة تافيلالت عرفت خلال الولاية الحالية دينامية تنموية مهمة، ترجمت في إطلاق حوالي 1100 مشروع استثماري، ما يعكس تعبئة فعلية لتحرير مؤهلات الجهة في عدة مجالات استراتيجية، تشمل السياحة، التعدين، الفلاحة، والطاقات المتجددة.

وشدد شوكي على أن هذه المشاريع لم تكتف بإحداث تحول اقتصادي فحسب، بل أسهمت أيضا في تعزيز فرص التشغيل ورفع مستوى التنمية المحلية، مشيرا إلى أن الحكومة أطلقت منظومة دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا مباشرة من قلب الجهة، في خطوة وصفها بـ”المحورية” لتعزيز النسيج المقاولاتي المحلي وتحفيز روح المبادرة لدى الشباب والمقاولين.

وفي معرض حديثه، دعا المسؤول الحزبي إلى مواصلة هذا الزخم التنموي لضمان استدامة المشاريع وتحقيق أثر ملموس على مستوى الساكنة، مؤكدا على ضرورة تكثيف الدعم للقطاعات الواعدة، بما يواكب التطلعات الاقتصادية والاجتماعية للجهة.

وأضاف شوكي أن النجاح الحقيقي لأي دينامية تنموية يرتبط بالقدرة على إشراك الجميع في عملية البناء، من مؤسسات عمومية وقطاع خاص ومجتمع مدني، مؤكدا أن التواصل المستمر مع الساكنة والاستماع لمتطلباتها يمثل عنصر أساسي لضمان تطوير مستدام ومتوازن.

وشدد شوكي على أن جهة درعة تافيلالت تمتلك مؤهلات طبيعية وبشرية هامة، وأن تعبئة الإمكانات المالية والبشرية في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص من شأنها أن ترفع من تنافسية الجهة وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *