أثارت الفنانة المغربية ريم فكري جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول خبر حملها بشكل مفاجئ، في خطوة خلقت حالة من الترقب والتساؤل لدى جمهورها، خاصة في ظل غياب أي إعلان سابق عن ارتباط رسمي.
وفاجأت ريم متابعيها عبر منصة “إنستغرام” بنشر فيديو ظهرت فيه ببطن بارز، موثقة لحظات بدت واقعية من يوميات “الحمل”، وهو ما دفع كثيرين إلى تصديق الخبر وتداوله على نطاق واسع، ليتحول سريعا إلى موضوع نقاش عام ويحتل صدارة التفاعلات.
واختارت الفنانة الصمت في خضم هذا الجدل، ما ساهم في تضخيم التأويلات وفتح الباب أمام فرضيات متعددة حول حياتها الشخصية، في خطوة اعتبرها البعض جزءا من خطة ترويجية قائمة على التشويق وإثارة الانتباه.
وكشفت ريم لاحقا حقيقة ما جرى من خلال رسالة عبر خاصية “الستوري”، موضحة أن “الحمل” لم يكن حقيقيا، بل تعبيرا رمزيا عن مشروعها الفني الجديد “PURA”، الذي اشتغلت عليه لسنوات، واعتبرته بمثابة تجربة شخصية عميقة تختزل مراحل من المعاناة والتحديات.
أثارت هذه الخطوة ردود فعل متباينة، حيث رأى فيها البعض توظيفا ذكيا للسرد الفني والتسويق الإبداعي، بينما اعتبرها آخرون اسلوبا مضللا استند إلى إثارة تعاطف الجمهور واستغلال فضوله.
أكدت الفنانة أن عملها الجديد يمثل “ولادة فنية” تعكس نضجها وتجاربها، مشيرة إلى أنها خاضت خلال هذه المرحلة “معارك صامتة” على مستويات نفسية وجسدية، قبل أن تختار مشاركتها مع جمهورها بهذا الشكل المختلف.
وتعكس هذه الواقعة تحولا في أساليب الترويج الفني، حيث لم يعد العمل يقتصر على المحتوى الموسيقي فقط، بل أصبح يعتمد على بناء قصة متكاملة تخلق تفاعلا واسعا، وهو ما نجحت فيه ريم فكري رغم الجدل الذي رافق تجربتها