‎نساء يقبلن على مراكز التجميل في ثالث أيام عيد الأضحى

شهدت مراكز التجميل والعناية بالجسم، في ثالث أيام عيد الأضحى، إقبالا متزايدا من طرف النساء الراغبات في استعادة إطلالتهن بعد يومين من الانشغال بأجواء العيد وتحضيراته، حيث عادت الحركة بقوة إلى عدد من الصالونات بمدينة فاس ومدن أخرى.

وبعد ضغط الأعمال المنزلية المرتبطة بالعيد، من إعداد الوجبات وتنظيف المنازل واستقبال الضيوف، فضلت العديد من النساء تخصيص ثالث أيام العيد للعناية الشخصية، سواء عبر خدمات تصفيف الشعر أو العناية بالبشرة والأظافر، إضافة إلى الحمام والتدليك.

وأكدت نور وهي صاحبة مركز تجميل بمدينة فاس، أن الإقبال هذه السنة كان لافتا منذ الساعات الأولى من صباح ثالث أيام العيد، موضحة أن عددا كبيرا من الزبونات يفضلن هذا التوقيت تحديدا للعودة إلى روتين العناية بأنفسهن بعد التعب الذي يرافق أيام العيد الأولى.

وقالت المتحدثة ذاتها في تصريح خصت به جريدة بلبريس الإلكترونية إن مراكز التجميل تتحول خلال هذه المناسبة إلى فضاءات للراحة والاسترخاء، مضيفة: “النساء يبحثن بعد العيد عن استرجاع نشاطهن والاهتمام بمظهرهن، خصوصا مع كثرة الزيارات العائلية والسهرات التي تستمر إلى ما بعد العيد”.

وأضافت نور أن بعض الخدمات تعرف طلبا أكبر من غيرها، خاصة العناية بالشعر والبشرة، مشيرة إلى أن عددا من المهنيات يضطررن إلى تمديد ساعات العمل لتلبية الطلب المتزايد، لاسيما خلال الفترة المسائية.

ويرى مهنيون أن هذه المناسبة تنعش قطاع التجميل بشكل ملحوظ، إذ تتحول الأيام التي تلي العيد إلى فترة رواج مهمة بالنسبة للصالونات ومراكز العناية، في وقت أصبحت فيه النساء أكثر اهتماما بخدمات التجميل والعناية الذاتية مقارنة بالسنوات الماضية

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *