أثار عبد الله بنصاك موجة تفاعل واسعة بعد تدوينة انتقد فيها أداء المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، عقب الإقصاء أمام المنتخب السنغالي، محملا المدرب البرتغالي بيريرا مسؤولية المستوى الذي ظهر به الأشبال خلال المباراة.
واعتبر بنصاك أن المنتخب افتقد لأبسط مقومات التنافس، منتقدا اختيارات المدرب واللاعبين على حد سواء، حيث قال إن الفريق ظهر بدون لياقة أو انسجام أو إبداع، كما عانى من ضعف واضح على مستوى الدفاع والهجوم وخط الوسط.
وانتقد المتحدث طريقة تنفيذ ضربات الترجيح، واصفا إياها بـ”البدائية”، مشيرا إلى أن اللاعبين قضوا أغلب فترات المباراة في الارتباك والاستغراق في اللعب الفردي، بدل الاعتماد على الأداء الجماعي.
ودعا بنصاك إلى الاستغناء عن المدرب البرتغالي والاعتماد على إطار وطني، أو التوجه نحو منح الفرصة للاعبين الممارسين داخل البطولة الوطنية، معتبرا أن هذه الفئة العمرية يجب أن تكون فضاء للتكوين أكثر من البحث عن نتائج ظرفية.
كما قارن بنصاك بين المنتخبين المغربي والسنغالي، مشيرا إلى أن لاعبي السنغال ينشطون محليا، معتبرا أن التجربة السنغالية تؤكد أهمية الاستثمار في التكوين المحلي ومنح الأولوية لأبناء البطولة الوطنية.