طالب الستريمر المغربي إلياس المالكي الفنانة المغربية ريم فكري بحذف الأغنية التي جمعتهما، وذلك على خلفية الجدل الواسع الذي رافق حملتها الترويجية الأخيرة لألبومها الجديد، والتي اعتبرها كثير من المتابعين حملة دعائية مضللة أثارت استياءً كبيراً في صفوف الجمهور المغربي.
وتفجّر الجدل بعد أن كشفت ريم فكري، عبر تدوينة نشرتها على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الأخبار التي تم تداولها خلال الأيام الماضية حول حملها لم تكن حقيقية، موضحة أن الأمر كان جزءاً من خطة ترويجية مرتبطة بألبومها الجديد.
وجاء هذا التوضيح ليصدم عدداً كبيراً من متابعيها الذين كانوا يعتقدون أنها تمر فعلاً بتجربة حمل، خاصة بعد ظهورها المتكرر ببطن بارزة مرفقة برسائل بدت مؤثرة وتحمل طابعاً شخصياً.
غير أن الصورة انقلبت عقب إعلانها الحقيقة تزامناً مع إطلاق أغنيات من ألبومها الموسيقي، حيث اعتبر كثير من رواد مواقع التواصل أن ما حدث لم يكن مجرد فكرة فنية أو رمزية، بل محاولة لاستمالة تعاطف الجمهور واستغلال موضوع حساس من أجل جذب الانتباه وتحقيق انتشار واسع.
وفي خضم هذه الانتقادات، عبّر عدد من المتابعين عن خيبة أملهم، مؤكدين أن الثقة التي وضعوها في الفنانة تعرضت للاهتزاز، وأن الحملات الترويجية ينبغي ألا تعتمد على مواضيع قد تمس مشاعر الجمهور أو توظف قضايا إنسانية لتحقيق ما وصفوه بـ“البوز”.
كما دخل إلياس المالكي على خط الجدل، مطالباً بحذف العمل الفني الذي جمعه بريم فكري، في خطوة فسّرها البعض على أنها محاولة للنأي بنفسه عن موجة الغضب التي اجتاحت المنصات الرقمية عقب الكشف عن حقيقة الحملة الترويجية.
من جهتها، دافعت ريم فكري عن خطوتها، موضحة أن الفكرة جاءت من التعبير المتداول بين الفنانين الذين يشبهون مشاريعهم الفنية بـ“الأبناء”، مشيرة إلى أنها حاولت تجسيد هذا المفهوم بشكل حرفي، معتبرة أن ألبومها الجديد يمثل خلاصة مرحلة طويلة من العمل والصمت الفني امتدت لعدة سنوات.
ورغم هذا التبرير، لا يزال الجدل مستمراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر الخطوة مجرد أسلوب تسويقي جريء، ومن رأى فيها تجاوزاً قد يؤثر على علاقة الفنانة بجمهورها وثقة المتابعين في الحملات الترويجية مستقبلاً.