أسدل الستار، مساء أمس الأحد، على منافسات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها المملكة المغربية هذه السنة، بتتويج المنتخب السنغالي باللقب عقب المباراة النهائية التي جرت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وقد ترأس هذا الحدث الكروي القاري البارز صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في أجواء طبعتها الجاهزية العالية والتنظيم المحكم، اللذان نالا إشادة واسعة من المتابعين.
ورغم خيبة الأمل التي رافقت ضياع اللقب، فإن صدى هذا النهائي لم يتوقف عند المستطيل الأخضر، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من الفنانين والمشاهير المغاربة عن مواقفهم وتعليقاتهم، في رسائل جمعت بين الحسرة على النتيجة والاعتزاز بما قدمه المنتخب الوطني وبالصورة المشرفة التي ظهر بها المغرب.
الفنانة لطيفة رأفت اعتبرت أن كرة القدم تظل لعبة فوز وخسارة، مؤكدة أن ما قدمه اللاعبون كان أكبر من النتيجة النهائية، ومشيدة بالروح الوطنية العالية والإصرار حتى آخر دقيقة.
كما نوهت بالنجاح التنظيمي الكبير للتظاهرة، معتبرة أن المغرب حقق انتصاراً من نوع آخر بتأكيد قدرته على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية والظهور أمام العالم بأبهى صورة.
من جهتها، عبرت الممثلة نجاة الوافي عن فخرها بأداء المنتخب الوطني، مؤكدة أن اللاعبين قاتلوا من أجل الكأس وأدخلوا الفرحة إلى قلوب المغاربة طيلة أطوار البطولة، مشيدة بما أبانوا عنه من التزام وروح قتالية.
أما الإعلامي رشيد العلالي فاختار مقاربة نقدية، مشيرا إلى أن مدرب المنتخب السنغالي نجح في التعامل مع الجانب النفسي للمباراة، في وقت لم يظهر فيه المنتخب المغربي بالمستوى المعهود في محطات سابقة. وفي المقابل، شدد على أن التنظيم كان في مستوى الحدث، وأن الجمهور المغربي كان حاضرا بقوة، داعيا إلى استخلاص الدروس وتجاوز منطق العاطفة.
بدوره، اعتبر أسامة رمزي أن الخسارة، رغم قسوتها، قد تحمل دروسا مهمة للمستقبل، داعيا إلى التعامل معها بهدوء وتقدير الذات، ومؤكدا أن ما حدث يجب أن يشكل منطلقا لمراجعة الاختيارات والاستعداد بشكل أفضل للاستحقاقات المقبلة.
وفي رسالة دعم مؤثرة، عبرت ساندية تاج الدين عن حبها واعتزازها بالمنتخب الوطني، مؤكدة أن اللاعبين “كبار وسيبقون كبارًا”، ومشيدة بالروح والتضحية التي لعبوا بها.
أما الفنانة بشرى أهريش فقد لخصت المشاعر العامة بلغة وجدانية، معتبرة أن المغرب لم يخسر سوى النتيجة، لكنه ربح الفخر واحترام العالم، لأن المنتخب حين يخسر يفعل ذلك واقفا وبروح عالية، وهو ما اعتبرته أعظم انتصار.
وكشفت تعليقات الفنانين والمشاهير أن ضياع اللقب، رغم مرارته، لم يبدد مشاعر الاعتزاز، بل عزز الإيمان بأن المنتخب الوطني سيظل مصدر فخر، وأن ما تحقق في هذه الدورة، رياضيا وتنظيميا، يشكل قاعدة صلبة للبناء على المستقبل