“الأفضلية التاريخية” ترجح كفة الأسود أمام كندا في دور الـ16

قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الكندي، السبت المقبل، في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، تدخل كتيبة أسود الأطلس اللقاء بأفضلية واضحة على مستوى المواجهات المباشرة، بعدما حافظت على سجل خال من الهزائم أمام المنتخب الكندي في جميع اللقاءات التي جمعتهما سابقا.

وتمنح الأرقام التاريخية المنتخب المغربي أفضلية معنوية، إذ سبق أن تواجه المنتخبان في ثلاث مباريات، رسمية وودية، انتهت اثنتان منها بانتصار المغرب، فيما حسم التعادل المواجهة الثالثة، دون أن يتمكن المنتخب الكندي من تحقيق أي فوز.

ولا تقتصر الأفضلية المغربية على النتائج فقط، بل تمتد أيضا إلى الحصيلة التهديفية، بعدما سجل أسود الأطلس سبعة أهداف في شباك كندا، مقابل هدفين فقط استقبلتهما شباكهم، وفق الإحصائيات المنشورة من موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص في الأرقام والإحصائيات الرياضية.

ويأتي هذا الموعد بعد تأهل مثير للمنتخب المغربي إلى دور الـ16، إثر تجاوزه المنتخب الهولندي في مباراة قوية احتضنها ملعب “مونتيري” ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.

وكان الوقت الأصلي للمباراة قد انتهى بالتعادل بهدف لمثله، قبل أن يحسم المنتخب المغربي بطاقة العبور عبر ركلات الترجيح، في مواجهة أظهر خلالها لاعبو وليد الركراكي شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، ليواصلوا مشوارهم في المونديال.

وسيبحث المنتخب المغربي عن استثمار تفوقه التاريخي أمام كندا من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في وقت يطمح فيه المنتخب الكندي إلى كسر العقدة وتحقيق أول انتصار له على أسود الأطلس في تاريخ مواجهات المنتخبين.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *