قدمت العناصر الوطنية، قبل انطلاق المواجهة المرتقبة أمام كندا، ملامح الاستقرار الذي اختاره الناخب الوطني محمد وهبي، بعدما حافظ على التشكيلة نفسها التي خاضت مباراة هولندا في دور الـ32، وذلك في اللقاء الذي يحتضنه ملعب هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026.
واختار الطاقم التقني الاعتماد على أبرز ركائز المنتخب المغربي، في خطوة تعكس الثقة في المجموعة التي نجحت في بلوغ هذا الدور، أملا في مواصلة المشوار وانتزاع بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، في مواجهة ينتظر أن تتسم بإيقاع مرتفع وندية كبيرة أمام المنتخب الكندي.
وضمت التشكيلة الرسمية ياسين بونو في حراسة المرمى، فيما تكون الخط الخلفي من أشرف حكيمي وحلحال يعوض شادي رياض وعيسى ديوب ونصير مزراوي. وفي وسط الميدان اعتمد محمد وهبي على نايل العيناوي وعز الدين أوناحي وأيوب بوعدي وبلال الخنوس، بينما أوكل مهمة قيادة الخط الأمامي إلى إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري.
ويأمل المنتخب المغربي في استثمار الانسجام الذي أظهره اللاعبون خلال المباراة السابقة، مع الرهان على خبرة بونو بين الخشبات الثلاث، والانطلاقات السريعة لكل من حكيمي ومزراوي على الرواقين، إلى جانب الصلابة التي يوفرها نايل العيناوي وأيوب بوعدي في افتكاك الكرة واستعادة التوازن في وسط الميدان.
كما يعول الطاقم الفني على اللمسة الفنية لكل من عز الدين أوناحي وبلال الخنوس في صناعة اللعب وخلق المساحات، مقابل استثمار التحركات الهجومية لإبراهيم دياز وإسماعيل صيباري من أجل هز الشباك وحسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وتتجه أنظار الجماهير المغربية، قبل أقل من ساعة على صافرة البداية، إلى هذه المواجهة الحاسمة التي تشكل محطة جديدة في مشوار أسود الأطلس بمونديال 2026، حيث يطمح المنتخب الوطني إلى مواصلة كتابة صفحة جديدة في مشاركته العالمية، وتأكيد أحقيته بالتواجد بين كبار المنتخبات المنافسة على اللقب.