الباكالوريا ... انتحار تلميذة بعد ضبطها في حالة غش يجر وزير التعليم للمساءلة

مايزال موضوع الباكالوريا يثير الجدل بعد انتحار تلميذة في آسفي ، إذ وجهت البرلمانية سلوى البردعي من المجموعة النيابة لحزب العدالة والتنمية، سؤالا إلى وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، حول واقعة انتحار تلميذة في مدينة آسفي  بعد ضبطها متلبسة بالغش.

واثار الموضوع غياب تدابير للدعم النفسي للتلاميذ لمواكبة للامتحانات. وجاء في السؤال إنه على اثر الحادث المفجع لانتحار تلميذة كانت تجتاز امتحانات الباكالوريا بمدينة آسفي حيث أقدمت على وضع حد لحياتها بعد أن تم ضبطها متلبسة بحالة غش لذلك نسائلكم السيد الوزير عن التدابير والإجراءات المصاحبة للامتحانات الإشهادية التي تشكل ضغطا نفسيا على اليافعين المقبلين على اجتيازها؟

كما سألت النائبة عن الاهتمام بالجانب التقني فقط لاجتياز امتحانات الباكالوريا دون استحضار تداعيات اجراءات الضبط والزجر على نفسية اليافعين في ظل غياب تدابير توعوية مصاحبة لعملية إجراء الامتحانات.

وكانت التلميذة صفاء حبوب،20 عاما، التي تقطن في دوار الصعادلة إقليم أسفي أقدمت على رمي نفسها من جرف عالي في كورنيش آسفي في اليوم الأول لامتحانات الباكلوريا، بعد ضبطها في حالة غش باستعمال الهاتف، حيث غادرت قاعة الامتحان، وتوجهت إلى الكورنيش، لترمي نفسها من مسافة عالية وتسقط على جرف، ما أدى إلى تعرضها لإصابات خطيرة.

ورغم إنقاذها من طرف مصالح الوقاية المدنية حية إلا أنها توفيت مباشرة بعد الحادث. وتركت الراحلة رسالة صوتية، تعتذر فيها، وتقول إنها لا يمكن أن تستمر في الحياة بعدما حصل لها. وتفيد مصادر أن الفتاة، عانت من مشاكل نفسية واجتماعية.

كانت التلميذة صفاء حبوب،20 عاما، التي تقطن في دوار الصعادلة إقليم أسفي أقدمت على رمي نفسها من جرف عالي في كورنيش آسفي في اليوم الأول لامتحانات الباكلوريا، بعد ضبطها في حالة غش باستعمال الهاتف، حيث غادرت قاعة الامتحان، وتوجهت إلى الكورنيش، لترمي نفسها من مسافة عالية وتسقط على جرف، ما أدى إلى تعرضها لإصابات خطيرة.

ورغم إنقاذها من طرف مصالح الوقاية المدنية حية إلا أنها توفيت مباشرة بعد الحادث. وتركت الراحلة رسالة صوتية، تعتذر فيها، وتقول إنها لا يمكن أن تستمر في الحياة بعدما حصل لها. وتفيد مصادر أن الفتاة، عانت من مشاكل نفسية واجتماعية


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. محمد بن عبدالسلام يقول

    ما ذنب الوزير؟ طاحت الصمعة، علقوا الحجام… هذا الأمر لا يهم سوى اهل المرحومة…