"البيجيدي" يهاجم إسرائيل.. ويثمن "المصالحة الخليجية"

عقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، لقاءها الأسبوعي العادي يوم أمس الإثنين، تحت رئاسة  الأمين العام سعد الدين العثماني، بطريقة نصف حضورية.

ووفقا لبلاغ الأمانة العامة، توصلت "بلبريس" بنسخة منه "بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2971 تقدم الأخ الأمين العام بالتهنئة لجلالة الملك حفظه الله وللمغاربة جميعا بحلولها مشيرا إلى ما ترمز إليه من تجذر تاريخي للأمة المغربية وتنوع أصيل في إطار الوحدة الجامعة".

أما بالنسبة للتساقطات المطرية، التي عرفتها البلاد الأسبوع الماضي، عبرت الأمانة العامة عن سعادتها تجاه هذه التساقطات معتبرة إياها مبشرة بـ"موسم فلاحي جيد" "التوجه لله تعالى بالحمد والشكر على ما أنعم به على بلادنا من نعمة الغيث واستبشارها بأمطار الخير التي عمّت مختلف ربوع الوطن، والتي تعد بموسم فلاحي جيد إن شاء الله، خاصة بعد ارتفاع حقينة العديد من السدود، مما سيكون له أثر إيجابي على الأمن المائي وعلى الموسم الفلاحي وعلى ساكنة العالم القروي وعلى الساكنة جميعا، ويسهم في معالجة تداعيات شح الموارد المائية جراء نقص في التساقطات المطرية في السنوات الماضية بعدد من المناطق، ويعزز التدابير الاستثنائية التي اتخذنها الحكومة في نفس الاتجاه".

وتوقفت الأمانة العامة لـ"البيجيدي" "عند دلالات ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال باعتبارها من الأحداث الوطنية البارزة في مسار الكفاح الوطني من أجل الاستقلال واستعادة كامل السيادة الوطنية وتأكيد وحدتنا الترابية، وما ترمز إليه من قيم الوطنية الصادقة والنضال والتضحية في مواجهة الاحتلال والمطالبة بالاستقلال والتحكم في القرار الوطني، وما تختزنه هذه اللحظة الوطنية في وعي ووجدان المغاربة من قيم على رأسها أن التلاحم بين المغاربة ملكا وقوى وطنية صادقة ومخلصة، يوفر إمكانيات هائلة للتغلب على مختلف الصعاب والتحديات ومواصلة البناء الديمقراطي واستكمال الإصلاحات على أساس ثوابت الأمة المغربية".

واعتبرت الأمانة العامة " أن تأكيد التزام الولايات المتحدة الأمريكية خلال زيارة وفد أمريكي لبلادنا بتنزيل المرسوم الرئاسي والشروع في إجراءات افتتاح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة مباشرة بعد شهر من الإعلان الرئاسي المعترف بمغربية الصحراء، يأتي ليعزز التطورات الاستراتيجية الهامة والمتواصلة التي تعرفها قضية الوحدة الترابية لبلادنا، ويشهد على حكمة السياسة التي تتبعها المملكة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك والتعبئة والإجماع الوطنيين خلفه، والمجهودات الديبلوماسية لبلادنا التي أثمرت دعما واسعا لمقترح الحكم الذاتي، وسحب عدد كبير ومتزايد من الدول أو تعليق اعترافها بالكيان الانفصالي وعزل الأطروحة الانفصالية وفتح عدد آخر منها لقنصلياتها في أقاليمنا الجنوبية".

وثمن البلاغ المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي ودعمها للوحدة الترابية للمغرب "للخطوات المهمة للمصالحة ونبذ الخلاف بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ونجاح لقائه الأخير بعد استئناف عقد دورات مجلسه الأعلى، والذي انتهى إلى مصالحة تاريخية بعد سنوات من الخلاف بين مكونات هذا المجلس، وتنوه بما أسفرت عنه القمة من تجديد دعمها للوحدة الترابية لبلادنا.
وتأمل الأمانة العامة في أن تعزز هذه المبادرة مسار التعاون والتكامل بين دول وشعوب المنطقة العربية، والعمل العربي والإسلامي المشترك".

ونوه الحزب "بالحكمة وطابع الحياد الإيجابي الذي التزمته المملكة المغربية تجاه مختلف الدول الخليجية الشقيقة، وكذا السعي المتواصل والصادق لملك البلاد، حفظه الله، من أجل رأب الصدع وتجاوز الأزمة الحادة بين الأشقاء الخليجيين في ظروف دولية وإقليمية صعبة".

 

وندد البلاغ بالاعتداءات "التي تنفذها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" والممارسات والسياسات الاستيطانية التي تنتهك باستمرار حقوق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وكان آخرها قرار حكومة الاحتلال ببناء مستوطنات جديدة، وعمليات التجريف والحفريات في ساحة البراق وبالقرب من باب المغاربة وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، وهي العمليات التي تستهدف تفكيك مسجد قبة الصخرة وبناء الهيكل المزعوم".

وجددت الأمانة العامة للحزب " تأكيدها الثابت والراسخ على حقوق الشعب الفلسطيني في النضال من أجل استرجاع حقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة، وبأنه لا يجوز المساس بالطابع الإسلامي للمسجد الأقصى ومصلياته وباحاته، وتستنكر محاولات حكومة الاحتلال تغيير الوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى، والمعالم الإسلامية والمسيحية للقدس، وتؤكد أنها ممارسات وسياسات مخالفة للقانون الدولي ولقرارات المنظمات الأممية ستبوء بالفشل".

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.