بعد سنوات من الغياب عن المسلسلات الدرامية الرمضانية، تسجل الفنانة المغربية السعدية أزكون عودة قوية خلال الموسم الرمضاني المقبل، من خلال مشاركتها في عملين دراميين مختلفين، تراهن عليهما القنوات التلفزيونية لاستقطاب نسب مشاهدة مرتفعة.
العودة الأولى ستكون عبر السلسلة الشهيرة “بنات لالة منانة” التي تعود إلى الشاشة بعد غياب دام 13 سنة، بجزء جديد يحمل تطورات لافتة في الأحداث.
ويشارك في هذا العمل نخبة من الأسماء الفنية البارزة، من بينها السعدية لاديب، ياسين أحجام، إدريس الروخ، نورا الصقلي، سامية أقريو وغيرهم. وتراهن القناة الثانية على هذا الجزء الجديد، خاصة أن العمل حظي بتفاعل واسع ونجاح كبير خلال جزأيه الأول والثاني، ما رفع من سقف توقعات الجمهور بخصوص ما سيحمله من مفاجآت درامية.
أما العمل الثاني، فهو مسلسل “عش الطمع” من إخراج أيوب الهنود، ويعرف بدوره مشاركة مجموعة من الفنانين، من بينهم أمين الناجي، فاطمة الزهراء الجوهري، سعد موفق، وأيوب أبو النصر. ويقدم المسلسل حبكة مشوقة ذات بعد إنساني عميق، تتناول قضايا اجتماعية شائكة بروح درامية مكثفة.
وتدور أحداث “عش الطمع” حول امرأة تدعى حنان، تجد نفسها مضطرة للتنكر في هوية امرأة أخرى، من أجل التسلل إلى عصابة نسائية متورطة في الاتجار بالأطفال. مغامرة محفوفة بالمخاطر تخوضها بدافع أمومي خالص، في رحلة بحث مؤلمة عن طفلها الذي انتزع منها قبل سنوات، لتتكشف تباعا خيوط شبكة إجرامية معقدة، تختلط فيها مشاعر الطمع بالقسوة وانعدام الرحمة.
بهذه المشاركة المزدوجة، تؤكد السعدية أزكون حضورها القوي في الدراما الرمضانية، وتعود إلى الجمهور بوجهين فنيين مختلفين، يجمعان بين الحنين إلى أعمال ناجحة من الماضي، وطرح درامي جريء يعكس قضايا إنسانية راهنة