دول تقبل وأخرى ترفض الانضمام لـ”مجلس السلام” بقيادة ترامب

أعلنت كل من إسرائيل وأذربيجان نيتيهما الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنشاءه، ووجَّه دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إليه، في حين رفضت السويد الانضمام إليه بصيغته الحالية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في ⁠منشور على منصة إكس، اليوم الأربعاء، إن بنيامين نتنياهو قبِل ‍دعوة الرئيس ⁠الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”.

وأشار المكتب في بيان مقتضب إلى أن “نتنياهو قبِل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام بصفة عضو إلى مجلس السلام” الذي سيضم “قادة من العالم أجمع”.

وفي أذربيجان، نقلت وسائل إعلام عن ‍وزارة الخارجية ⁠-اليوم الأربعاء- أن أذربيجان وافقت ‌على الانضمام إلى ‌مجلس ‌السلام ⁠الذي يرأسه ‌ترامب.

وكان الهدف من إنشاء “مجلس السلام” في البداية الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمره عدوان إسرائيلي استمر أكثر من عامين، بَيْد أن مسودة “الميثاق” التي قدَّمها ترامب تمنحه صلاحيات واسعة، وسط مؤشرات على رغبة الإدارة الأميركية في توسيع تفويض المجلس بشكل كبير بحيث يتولى التعامل مع الأزمات والنزاعات على مستوى العالم.

وفي المقابل، ⁠قال ​رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون للصحفيين ‍في دافوس ⁠-اليوم الأربعاء- إن بلاده لن ​تشارك ‌في مبادرة “مجلس السلام” التي ‌أطلقها ترامب بالنص المقدَّم ‌حتى الآن.

مليار دولار للعضوية الدائمة

وفي وقت سابق، كشفت وكالة بلومبيرغ الأميركية نقلا عن مسودة أن إدارة الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترامب تطالب الدول بدفع ​إسهام لا يقل عن مليار دولار للبقاء في ‍مجلس السلام الجديد.

وبحسب مسودة الميثاق الخاص بالمجموعة المقترحة، التي اطلعت عليها وكالة بلومبيرغ، سيتولى الرئيس ترامب أول رئاسة لهذا المجلس، كما سيكون له القرار لمَن يُدعَون للانضمام إلى المجلس الذي تُتخذ -وفق المسودة- قراراته بالأغلبية، بحيث يكون لكل دولة عضو صوت واحد، لكن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقة الرئيس.

وأفاد تقرير بلومبيرغ بأن مدة عضوية كل دولة لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ دخول هذا الميثاق ​حيز التنفيذ، ‌وستكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس ترامب، كما سيكون ترامب مسؤولا عن اعتماد الختم الرسمي للمجموعة، وفق ما ورد في الوثيقة.

ووفق المسودة، لا تسري مدة العضوية وهي 3 سنوات على الدول الأعضاء التي تسهم بأكثر من مليار دولار أميركي نقدا في مجلس السلام خلال السنة الأولى.

ويخشى منتقدون من أن ترامب يسعى إلى إنشاء بديل أو منافس لمنظمة الأمم المتحدة، التي كثيرا ما وجَّه إليها الانتقادات.

وتصف مسودة الميثاق المجلس بأنه “منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهدَّدة بالنزاع”، ويصبح المجلس رسميا بمجرد موافقة 3 دول أعضاء على الميثاق.

وكالات

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *