تعبئة ميدانية متواصلة لتصريف مياه الأمطار بإقليم برشيد

تواصل بإقليم برشيد، العمليات الميدانية الرامية إلى تصريف مياه الأمطار، في إطار التعبئة الشاملة لمختلف المتدخلين لمواجهة الإضطرابات الجوية المسجلة خلال الأيام الاخيرة.

ولمواكبة هذه الظرفية المناخية الراهنة، وضمان انسيابية حركة السير الطرقي والسككي وعدم تأثر البنية التحتية، عبأت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بإلاقليم جهودها الميدانية عبر استراتيجيات استباقية لتصريف مياه الأمطار.

وتأتي هذه التعبئة في سياق الجهود الرامية إلى حماية البنية التحتية والمراكز الحضرية من مخاطر الفيضانات، من خلال تعزيز قدرات التدخل السريع والاستجابة الفورية لشكايات المواطنين.

وتشهد مختلف جماعات الإقليم تعبئة ميدانية متواصلة لتصريف مياه الأمطار، في إطار لجنة اليقظة الإقليمية تحت رئاسة عامل الإقليم، وذلك لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية الأخيرة.

وفي هذا الإطار، أفاد المدير الإقليمي للشركة الجهوية المتعددة الخدمات الدارالبيضاء-سطات بإقليم برشيد محمد القباج، أن مصالح الشركة عبأت منذ بداية التساقطات المطرية مختلف مواردها البشرية و اللوجستيكية، مشيرا إلى أن كمية التساقطات المسجلة فاقت 250 ملم.

وأوضح أن هذه التدابير، التي يتم تنفيذها بتنسيق مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية ومصالح الوقاية المدنية، وبشراكة مع المجالس الجماعية، همت تسخير سبع شاحنات صهريجية، أربع منها بمدينة برشيد، وثلاث موزعة بين مدن الكارة والدروة والسوالم، إضافة إلى مجموعة من المضخات، مع تعبئة حوالي 50 عنصرا من الموارد البشرية التابعة للشركة وشركات المناولة.

وأضاف أن الفرق الميدانية، التي ضمت فرق الصيانة وتنقية البالوعات، تم توزيعها على مختلف النقط السوداء المعروفة بتجمع مياه الأمطار، مما أسهم في تسريع وتيرة تصريف المياه والحد من الخسائر المادية أو الأضرار بالممتلكات، فضلا عن تأمين حركة السير على المستويين الطرقي والسككي.

وتجسد هذه التدابير الاستباقية والتعبئة الميدانية انخراط مختلف المتدخلين في جهود تعزيز البنية التحتية وتجويد خدمات التطهير السائل، بما يضمن انسيابية الحياة اليومية للمواطنين، وتعزيز قدرة الشبكة على مواكبة التساقطات المطرية الهامة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *