ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 35%، الخميس، عقب استهداف بنى تحتية للطاقة في الشرق الأوسط، من بينها منشأة رأس لفان الرئيسية للغاز في قطر.
وصعد سعر عقد الغاز الهولندي “TTF”، وهو المؤشر المرجعي في أوروبا، إلى 74 يورو قبل أن يتراجع بشكل طفيف لاحقًا.
وجاء هذا الارتفاع بعدما تسببت ضربات إيرانية في أضرار جسيمة بمدينة رأس لفان الصناعية، التي تُعد أكبر مركز عالمي لإنتاج وتصدير الغاز.
وتدخل الحرب مع إيران يومها العشرين، منذ اندلاعها في 28 فبراير 2026، إثر ضربات جوية واسعة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضمن عمليتي “الغضب الملحمي” و”زئير الأسد”، استهدفت منشآت حيوية ومراكز عسكرية وقيادية في طهران ومدن أخرى.
وأسفرت الضربات عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل، ردّت إيران بإطلاق عملية “الوعد الصادق 4″، عبر مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى تصاعد حاد في أسعار الطاقة عالميًا.
وارتفعت أسعار النفط بشكل لافت، اليوم الخميس، في الأسواق العالمية، على خلفية هجمات استهدفت منشآت طاقية في عدد من دول الشرق الأوسط، ما زاد من المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات.
وسجل خام برنت صعودًا إلى 114.35 دولارًا للبرميل، بزيادة قدرها 6.5%، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 97.36 دولارًا، بعد أن تجاوز خلال التداولات عتبة 100 دولار للبرميل.
وشملت الهجمات مواقع استراتيجية في قطر والسعودية والكويت، حيث أعلنت قطر للطاقة تسجيل أضرار كبيرة في منشأة رأس لفان لمعالجة الغاز الطبيعي المسال.
وفي السعودية، تم اعتراض صواريخ باليستية وطائرة مسيّرة كانت تستهدف منشآت حيوية، بينما شهدت الكويت اندلاع حريق محدود في مصفاة ميناء الأحمدي عقب هجوم بطائرة مسيّرة.