تقدمت مجموعة من ساكنة حي الغزواني بمدينة مريرت، بشكايات متكررة موقعة من 200 مواطن إلى رئيس الجماعة الترابية لمريرت، يعبرون فيها عن مخاوفهم الجسيمة من تهديدات الفيضانات والسيول مع توالي التساقطات.
أكد السكان في وثيقة الشكاية، تتوفر بلبريس على نظير منها، أنهم يعيشون حالة من “الخوف والهلع” بشكل متزايد طيلة فصل الشتاء وخلال التساقطات المطرية، مشيرين إلى أن ‘السيول تصل إلى أفرشتهم وأغراضهم، مما يتسبب في تلفها، مصدرها واد يمر من جانب منازلهم”.
![]()
ولفت السكان الانتباه إلى أنهم سبق وأن قاموا بوقفات احتجاجية بهذا الخصوص، معربين عن معاناتهم من خسائر مادية تتكرر كل شتاء وأوضحوا أنه على الرغم من مباشرة إصلاحات للجزء السفلي من الوادي، فإن الجزء المحاذي لمنازلهم لم يتم الالتفات إليه، وهو ما يعتبرونه السبب الجذري في معاناتهم المستمرة”.
وحمل السكان رئيس الجماعة “كامل المسؤولية في حالة تفاقم الوضع أو حدوث وفاة أو خسائر في الأرواح”، مطالبين في الوقت ذاته “باتخاذ الإجراءات العاجلة والكفيلة بحمايتهم “قبل فوات الأوان”، باعتباره صاحب الاختصاص في هذا الملف.
وتعكس هذه الشكاية، المدعمة بتوقيعات 200 مواطن، حالة القلق المتصاعد لدى ساكنة مريرت مع اقتراب انطلاق موسم الأمطار، وهي تضع المسؤولية المحلية أمام اختبار عملي لسرعة التدخل واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المواطنين وممتلكاتهم من أخطار فيضانات متوقعة، في انتظار تحرك عاجل من الجهة المعنية.
![]()