اعتبر الدكتور ميلود بلقاضي أن صورة ولي العهد الأمير مولاي الحسن وهو يسير تحت المطر دون مظلة أو بروتوكول ستبقى من أقوى الصور الرمزية في الذاكرة المغربية، لما تحمله من دلالات القرب والتواضع والكاريزما في كان 2025.
وأوضح د.بلقاضي أن هذه اللقطة غير المسبوقة تعكس نموذجًا حقيقيًا للقيادة، حيث بدا ولي العهد “بحاله بحال جميع المغاربة”، في مشهد يقدم أفضل صورة عن المغرب اليوم، داعيًا الفاعلين السياسيين إلى استلهام هذا النموذج بدل المبالغة في المظاهر والبروتوكولات.
وفي السياق السياسي، أشار المتحدث إلى أن المغرب يسير اليوم بسرعتين: سرعة قوية تقودها المؤسسة الملكية عبر الأوراش الكبرى، وأخرى تعاني من اختلالات على مستوى السياسات العمومية الحكومية.
وأضاف أن أحداثًا كزلزال الحوز، وأزمات اجتماعية متفرقة، إلى جانب رهان تنظيم كأس العالم، تفرض على الأحزاب السياسية الارتقاء بمستوى أدائها، وجعل الاستحقاقات المقبلة محطة لبناء نموذج ديمقراطي مغربي قوي، يليق بمكانة المغرب الإقليمية والدولية.