بنكيران: ما نشرته ماء العينين جزء من نصيحتي والحزب ليس خاصا بالمحجبات

عبر عبد الإله بنكيران عن موقفه من النقاش الذي فرق قيادات العدالة والتنمية، بشأن التضامن مع البرلمانية أمينة ماء العينين، بين من يؤيد التضامن معها ومن يهاجمها، بعد تداول وسائل الإعلام ورواد شبكات التواصل الاجتماعي لصورها بدون حجاب وهي تتجول بباريس.

وفي الوقت الذي أعلن فيه كل من سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وزميله إدريس الأزمي الإدريسي رئيس المجلس الوطني، صباح اليوم بسلا، عن تضامنهما مع القيادي عبد العالي حامي الدين بالإسم، على خلفية تجديد متابعته في قضية الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، واستثناء ماء العينين، قال عبد الاله بنكيران، مدافعا عن حريات عضوات حزبه في ارتداء الحجاب أو خلعه، إن موقفه من قضية الحجاب لا يتغير “، مؤكدا على أن  “نزع أي عضوة للحجاب يعد أمرا شخصيا، ويهم علاقتها بخالقها بالدرجة الأولى “.

وأضاف، في تصريح ل”بلبريس” صباح اليوم على هامش الدورة العادية للحزب المنعقدة بسلا، ” إن ما نشرته أمينة ماء العينين جزء فقط من نصيحتي لها، وأنني وافقت على نشره “، وأن الحزب لا دخل له في قضية أمينة ماء العينين “،” منها لله إن خالفته وإن لم تخالفه، و الحزب لا دخل له في هذا الموضوع”، وأن “النقاش حول ما يجري داخل الحزب حول الموضوع أمر سيتم تجاوزه بمقارباته المعهودة وعبر مؤسسات الحزب”.

ودافع بنكيران على ما وصفه ب ” تطور مواقف الحركة الإسلامية، سوء بالنظر لعامل السن والعلم وتنسيب الأمور”، مردفا أن  “العدالة والتنمية ليس حزبا خاصا بالمحجبات والمصلين فقط، بل هو حزب يرحب بجميع من سيحترم مبادئه ومؤسساته، وأن ماء العينين ” قادة براسها “، رغم ” أنها لم تتفاعل بالطريقة المناسبة في البداية مع حملة استهدافها” . مشيرا إلى أن الانتقادات التي وجهت لها من قيادات الحزب سببها ”  عدم وضوحها ” حول قرارها الشخصي.

ووجه المتحدث أصابع الاتهام بشكل مباشر لحزب الأصالة والمعاصرة، متهما إياه بالوقوف وراء هذه الهجومات المرتبطة بالحريات الفردية ضد حزب العدالة والتنمية، معلقا واصفا الحزب ب “من رفضه الشعب ونال كل الدعم السياسي والمالي، وتحالف مع الفساد ليضرب عدوه السياسي “. ومنتقدا، في سياق آخر ، من ”  أصبح مرتزقا يتصيد الناس مقابل دراهم معدودات لضرب الخصوم السياسيين “، في إشارة إلى من يصفهم باليساريين المتطرفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More