الشناوي لـ"بلبريس": المغرب جعل من التعاون جنوب –جنوب رافعة استراتيجية في تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية -فيديو

دعت حسناء الشناوي، الأستاذة الجامعية بكلية عين الشق جامعة الحسن الثاني بالبيضاء، إلى الاستعداد القبلي لمواجهة خطر الكوارث الطبيعية.

وقالت في تصريح فيديو، أن بلادنا يمكن أن تخفف من مخاطر أي كارثة طبيعية بالتهيؤ المسبق لها، مبرزة أن الزلازل مثلا يمكن التحضير له من خلال احترام معايير البناء المقاوم للزلازل.

وأضافت موضحة في تصريح لـ"بلبريس"، على هامش،الدورة الثانية للمناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية، والتي تنظمها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع جمعية الصحة الإفريقية العالمية،  أن :" باقي الكوارث الطبيعية كالفيضانات، يجب أن نعرفها مسبقا لكي نستعد لها، خاصة وأنها معروفة على الصعيد الوطني والأبحاث العلمية تتحدث عن مكانها، ولا ينقصنا سوى الاطلاع على هذه المخاطر وأخذها بعين الاعتبار".

ولتفسير موقفها أعطت الشناوي، مثال المدرسة الحسنية للمهندسين حيث تدرس بالدار البيضاء، مذكرة بحادث فيضان نهر بوسكورة، والذي توقفت المؤسسة بسببه، لأنه على الرغم من أنها مؤسسة تكون طلابا في الهندسة المعمارية، فقد فبنيت في مكان لا يجب أن يتم فيه تشييد وبناء الإنشاءات.

وشددت المتحدثة على أهمية أن نأخذ بعين الاعتبار المخاطر المحيطة بنا من ناحية الكوارث الطبيعية، وذلك بتوعية الناشئة.

وفي هذا السياق أوضحت، أن المغاربة تفاجؤوا بالزلزال الذي ضرب عددا من مناطق المغرب، لأنهم لم يسبق لهم أن سمعوا بإمكانية حدوث الزلزال في تلك المناطق، ولم يكونوا على علم أن المنطقة بها فوالق تتحرك، في الوقت الذي نجد فيه مثلا أن ساكنة أوريكا وبعد حادثة السيول التي جرفت المنطقة، بدأنا ننتبه للعواصف الرعدية والسيول، ومن عاشوا زلزال أكادير أو الحسيمة ينتبهون لموضوع الزلازل بمناطقهم.

وعرجت المتحدثة على أهمية التعاون جنوب جنوب، لتبادل الخبرات مع الأشقاء الأفارقة، لأن مخاطر الكوارث الطبيعية لا تتعلق ببلد واحد، وإنما هي مخاطر قارية وعالمية يجب أن نستفيد منها جميعا.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.