الكنيدري رئيس الجامعة الحرة لمراكش لـ"بلبريس": المغرب أصبح قدوة للأفارقة في تدبير الكوارث

أكد محمد الكنيدري، رئيس الجامعة الحرة لمراكش، أن مشاركته في الدورة الثانية للمناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية، والتي تنظمها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع جمعية الصحة الإفريقية العالمية، تحت شعار "الصحة في إفريقيا: الماء، البيئة والأمن الغذائي"، أن ما تحتاجه إفريقيا اليوم هو العناية بالبحث العلمي.

وأضاف في تصريح لموقع "بلبريس"، أنه حضر للحديث عن أهمية البحث العلمي في ميادين الصحة  لأهميتها الكبيرة، مبرزا أنه من أجل سن برامج صحية جيدة لابد من مشاركة الجامعات والمختبرات الصحية، بصفة مكثفة خاصة على المستوى الافريقي، لأن هناك عددا من الدول المتقدمة وأخرى تحتاج لبحوث واختراعات لبلوغ المستوى المطلوب.

وشدد وزير التربية الوطنية السابق، أن هذه المناظرة مناسبة لتبادل الأفكار كأفارقة، مبرزا أننا سنجد حلولا لمعالجة المشاكل التي تعرفها افريقيا على الميدان الصحي، وفي مجال العمل الاستباقي لمواجهة الأخطار التي تهدد المجتمع على المستوى الصحي والبيئي وغيرها.

وأبرز المتحدث أن  المغرب له دور ريادي في المجالات الاقتصادية والصحية والبيئية،  مذكرا أن مراكش سبق أن احتضنت أكبر تظاهرة للبيئة وكانت نموذجا بالنسبة للأفارقة وخلال جائحة كوفيد، حيث كان من الدول التي واجهت الجائحة بنجاح ،وعبر عن تضامنه بإعانة دول افريقية بشكل واقعي وملموس.

وفي سياق متصل قال:"نعرف جميعا أن المغرب يعيش أياما عصيبة ونجح في مواجهة تداعيات الزلزال كما واجه الجائحة وأصبح نموذجا للدول المتقدمة السارية في طريق النمو".

ويشار إلى أن أشغال المناظرة ستعرف تقييم مدى تنفيذ توصيات النسخة الأولى والخروج بتوصيات جديدة ملزمة، تروم مساعدة صناع القرار على اتخاذ خيارات استراتيجية في وضع السياسات والنظم الصحية، عبر تحديد الممارسات الجيدة في مجال الحكامة والتمويل والاستدامة المالية بالقطاعات المعنية، من أجل الحد من المخاطر الصحية وتعزيز الأمن الغذائي والمحافظة على النظم البيئة، لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة وعلى جودة الحياة.

ويتميز هذا الحدث بمشاركة العديد من الشخصيات البارزة في الساحة الإفريقية والدولية، من وزراء وسفراء وخبراء وشخصيات علمية وسياسية، بالإضافة إلى ممثلي منظمات غير حكومية دولية، بحيث سيوفر فضاء لتبادل المعلومات والتجارب وكذا وجهات النظر في مجال الحد من المخاطر الصحية، إضافة إلى تحديات الماء والبيئة وتأثيرهما على الأمن الغذائي والصحي بالقارة الإفريقية.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.