"إلغاء التراويح" يوحد إسلاميو المغرب ضد حكومة العثماني

لا حديث داخل مواقع التواصل الاجتماعي، إلا على قرار حكومة سعد الدين العثماني، بحظر التنقل الليلي في شهر رمضان الكريم .

أمام هذا القرار، عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن سخطهم تجاه هذا القرار، معتبرين إياه المسمار الأخير في نعش مجموعة من القطاعات لعل أبرزها المقاهي والمطاعم .

 

الشعائر

 

في المقابل اتجه اسلاميو المغرب، للحديث عن إلغاء صلاة التراويح، باعتبارها أحد أبرز الشعائر الذي تعود المغاربة على ممارستها في الشهر الفاضل .

حسن حمورو، القيادي البارز في شبيبة حزب العدالة والتنمية، يتساءل في تدوينة عبر حسابه في الفيسبوك، "هل يُعتبر أداء صلاة المغرب والعشاء والصبح في المساجد من الحالات الخاصة حسب هذا البلاغ"، .

وأردف المسؤول الحزبي في الشبيبة الإسلامية، في ذات التدوينة "أم هل نعتبر أن الحكومة تمنع ببلاغها هذه الصلوات في المساجد في ظل عدم وجود فتوى ورأي للمجلس العلمي الاعلى بذلك؟" .

 

الكتاني يعتبرها "مصيبة"

 

أما الشيخ السلفي، الحسن الكتاني، جاء في تدوينته عبر حسابه في الفيسبوك، "المصيبة ليست في فقد التراويح بل في فقد الفجر والمغرب والعشاء".

وكان الكتاني، قد هاجم قرار إلغاء التراويح في وقت سابق في تدوينات أثارت الكثير من الجدل، ولاسيما أنه هاجم فيها مجموعة من الصحفيين والصحف التي نقلت الخبر سابقا عن مصادر لها .

المس بشعائر المسلمين

 

حسن بناجح، القيادي بجماعة العدل والإحسان، يرى في تدوينة له، أن قرار الحكومة القاضي بحظر التنقل الليلي يمس بشعائر المسلمين .

وقال بناجح في تدوينته، "قرار بدون أي مبررات مقنعة يمس بشعائر ومشاعر وأرزاق الشعب".

 

حظر التنقل الليلي

 

وقررت الحكومة حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة، وذلك ابتداء من فاتح شهر رمضان 1442 هـ، مع الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المتخذة .

وذكر بلاغ للحكومة أنها قررت، ابتداء من فاتح شهر رمضان 1442 اتخاذ التدابير الاحترازية التالية :

– حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة.

– الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا.

 

الاستمرار في الإجراءات

 

وأوضح البلاغ أن هذا القرار جاء “تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة الاستمرار في الإجراءات اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد خاصة مع ظهور سلالات جديدة ببلادنا، وفي سياق تعزيز التدابير الوقائية المتخذة للحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين، وأخذا بعين الاعتبار الحركية الواسعة التي يعرفها النسيج المجتمعي المغربي خلال شهر رمضان المعظم، وفي إطار الحرص على أن يمر هذا الشهر الفضيل في ظروف صحية مناسبة تعكس رمزيته الدينية الكبرى”.

وأشادت الحكومة بروح المسؤولية والانخراط القوي للمواطنات والمواطنين في التقيد بمختلف التدابير الاحترازية التي تم اتخاذها منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بالمملكة، مهيبة بالجميع مواصلة المجهودات المبذولة والحرص على اتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية والالتزام بالتدابير المقررة، ترسيخا للمكتسبات الهامة التي حققها المغرب في مواجهته لهذه الجائحة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.