كورونا...شركات الإتصالات "تخذل" المغاربة

رغم التطور التكنولوجي، ومسار شركات الإتصالات الطويل بالمملكة مقارنة مع دول اقليمية وعالمية،لكن القيام بجولة بسيطة من أمام المحلات التجارية لشركات الإتصال والانترنت بالمغرب، تكشف بالملموس عن المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، الذي فشل في تقديم خدمات ممتازة الى المستهلك المغربي.

وتشهد أغلب المحلات التجارية بمدينة سلا على سبيل المثال، إزدحاما منقطع النظير، بل هناك فروع تجارية للشركات المعنية، يتواجد امامها أفراد من القوات المساعدة منذ أسبوع تقريبا، وبعد ساعات على إعلان حالة الطوارئ الصحية.

ولاحديث بين المواطنين الذين يصطفون في طوابير طويلة، سوى عن المشاكل التي يتخبطون فيها مع "الأنترنت"، حيث تغيب الخدمة لساعات، كما أن التغطية ضعيفة جدا، وستزيد صعوبات المستخدمين الذين يشتغلون من بيوتهم.

مصدر مطلع من إحدى شركات الإتصالالت المعروفة وطنيا بامتلاكها لنسبة معتبرة من الزبناء على المستوى الوطني يتجاوزن الملايين، كشف عن وجود ضغط رهيب على خدمة الإنترنت، مضيفا بأن بقاء غالبية المغاربة في بيوتهم، ضاعف الطلب على خدمة الإنترنت بشكل رهيب على حد قوله.

وإعترف المصدر ذاته، بوجود مشاكل في ضعف صبيب الانترنت رغم المحاولات الحثيثة للتقنيين والعاملين بالشركات المعنية لإصلاح الإختلالات وتقديم خدمات ذات جودة عالية، موضحا بأن أزمة فيروس كورونا، ستفرض على المستثمرين في القطاع تطوير خدماتهم لتلبية الإحتياجات او أن الزبناء سيتحولون نحو شركات منافسة إذا تم خذلانه في وقت الازمة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.