كورونا تبقي السياسيين بمنازلهم لمنح الساحة لاعوان السلطة

سطع نجم السلطة المحلية بجميع تلاوينها، منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية يوم 20 مارس الماضي، حيث نزل الشيوخ والمقدمين بإشراف القياد والباشوات إلى الشوارع، لتقييد حركة المواطنين وإقناعهم على المكوث في منازلهم.

وأإبانت الظروف الصعبة التي تمر منها المملكة، عن غياب تام للسياسيين والأحزاب الذين يواصلون الغياب عن الساحة والظروف الصعبة، رغم تشبث بعض الاحزاب بكونها تمارس مهامها سواء داخل الحكومة او المعارضة، حيث أن سؤال المواطنين فقط على السلطة المحلية واعوانها، لكونهم الوحيدين المتواجدين على الارض وبنكماتبهم خلافا لدميع المؤسسات والسلطات الاخرى التي إختفت من المشهد.

وتمكن قياد وباشوات من فرض القرارات وإجبار بعض المواطنين على الإلتزام بضوابط حالة الطوارئ الصحية، عبر اللجوء الى لغة بسيطة يفهمها جميع المغاربة، حيث إنتشرت مقاطع فيديو، تظهر اعوان السلطة المحلية يقدمون النصائح والتعليمات للمواطنين المستهترين بخطورة الجائحة.

سطوع نجم السلطة المحلية مقابل إختفاء الاحزاب السياسية، أثاره مجموعة من المتابعين، حيث يرى بعضهم بأن القرارات الاخيرة الخاصة بتدبير جائحة كورونا، منحث التدبير الكامل للسلطة المحلية واجهزة اخرى على الارض، نظرا للتواجد الدائم لاعوان السلطة على الارض، لكنه لايعقي الاحزاب من القيام بدورها في التأطير.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.