وزير الصحة يصفي تركة "الدكالي" ويحذر "المتحزبين"

لاحديث بين أطر وزارة الصحة مركزيا وجهويا سوى عن اللائحة السوداء التي تتواجد على مكتب خالد أيت الطالب وزير الصحة العمومية، والمتعلقة بعدد من المسؤولين بالوزارة مركزيا وجهويا، سيثم الإستغناء عن خدماتهم والمهام الموكولة إليهم خلال فترة ترؤس أنس الدكالي للوزارة قبل مغادرته الحكومة خلال التعديل الحكومي الأخير.

ووفق مصادر مطلعة، فأغلب الأطر التي صعد نجمها إبان فترة الوزير السابق أنس الدكالي، يترقبون القرارات الجديدة لوزيرهم الملتحق أخيرا بالحكومة والمستقل سياسيا، حيث نزل خبر إعفاء مدير الموارد البشرية للوزارة، كقطعة ثلج باردة على أغلب المسؤولين المقربين من انس الدكالي الوزير السابق، خاصة المنتمين لحزب التقدم والإشتراكية.

وأضافت المصادر ذاتها، بأن تعيين وزير مستقل عن الأحزاب السياسية المشكلة للاغلبية الحكومية الحالية، لم يكن متوقعا من طرف أغلب المسؤولين الحاليين للمديريات المركزية والجهوية للوزارة بما فيهم المنتمين للنقابات الأكثر تمثيلية، خاصة وأن حزب التقدم والاشتراكية إستحوذ على تدبير القطاع لمدة تتجاوز السبع سنوات متتالية، حيث سبق وأن وجهت إتهامات لحزب الكتاب باستغلال وزرائهم، التواجد في الحكومة للدفاع عن الاطر المنتمية لتنظيمهم السياسي خلال عملية الترشيح للمناصب العليا.

وحسب المصادر ذاتها، فالوزير الجديد لقطاع الصحة، "سيصفي تركة سلفه انس الدكالي" بشكل كامل، خاصة ووجود تخوفات داخل الوزارة، بانتقال الصراع بين رفاق نبيل بنعد الله حول الخروج من الحكومة، إلى دواليب وزارة الصحة عبر الاطر والمسؤولين الذين إستقدمهم أنس الدكالي مكان زملائهم السابقين.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.