فاجعة..أكثر من 10 وفيات على الأقل في حريق بدار أيتام بالجزائر

تحولت دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية، صباح الخميس 16 يوليوز 2026، إلى مسرح لمأساة إنسانية بعدما اندلع حريق داخل المؤسسة مخلفا حصيلة ثقيلة من الضحايا، في وقت تواصل فيه فرق الحماية المدنية جهودها للسيطرة على النيران والحد من امتدادها.

وأعلنت هيئة الحماية المدنية الجزائرية أن الحريق اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة الواقعة ببلدية المحمدية، مؤكدة أن عمليات الإخماد لا تزال متواصلة إلى حدود الإعلان عن الحصيلة الأولية، ما يرجح إمكانية تغير الأرقام مع استمرار التدخلات الميدانية.

وبحسب المعطيات الرسمية، أسفر الحريق إلى حدود الساعة عن مصرع 11 شخصا على الأقل، فيما أصيب 19 آخرون جرى إسعافهم ونقلهم لتلقي العلاجات الضرورية، دون أن تكشف السلطات عن أعمار الضحايا أو طبيعة الإصابات التي تعرض لها المصابون.

وأفادت الحماية المدنية، في بيان لها، أن عناصرها تواصل العمل بموقع الحادث من أجل السيطرة الكاملة على الحريق وتأمين المؤسسة، بينما لم تصدر بعد أي معطيات رسمية بشأن الأسباب التي أدت إلى اندلاع النيران أو الظروف التي ساهمت في انتشارها داخل دار الأيتام.

ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة أهمية إجراءات السلامة والوقاية من الحرائق داخل المؤسسات الاجتماعية التي تؤوي الأطفال والفئات الهشة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي يرتقب أن تحدد ملابسات الحريق وأسبابه والمسؤوليات المحتملة المرتبطة به.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *